المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمزة بن عبد المطلب



الصفحات : [1] 2

ذو الفقار
2008-02-03, 01:15 AM
سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب

إنه حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- عم الرسول وأخوه في الرضاعة، وكان قد ولد قبل النبي بسنتين، وأرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، وكان يكنى بأبي عمارة وكان حمزة صديقًا لابن أخيه محمد قبل البعثة، حيث عاشا سويًّا، وتربيا معًا. أسلم في السنة الثانية بعد البعثة النبوية، وقيل: في السنة السادسة بعد دخول الرسول دار الأرقم؛ حيث كان حمزة -رضي الله عنه- في رحلة صيد، ومرَّ أبو جهل على رسول الله عند الصفا فآذاه وسبه وشتمه، ورسول الله ساكت لا يتكلم ولا يرد عليه، وكانت خادمة لعبد الله بن جدعان تسمع ما يقول أبو جهل.

فانتظرت حتى عاد حمزة من رحلته، وكان يمسك قوسه في يده، فقالت له الخادمة: يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقى ابن أخيك محمد من أبي الحكم بن هشام (أبي جهل)، وجده هاهنا جالسًا فآذاه وسبه، وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه، ولم يكلمه محمد ، فغضب حمزة، وأسرع نحو أبي جهل فوجده في جمع من قريش، فضربه حمزة بالقوس في رأسه، وأصابه إصابة شديدة، ثم قال له: أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول، فرد ذلك عليَّ إن استطعت؟ فقام جماعة من بني مخزوم (قبيلة أبي جهل) إلى حمزة ليضربوه، فقال لهم أبو جهل: دعوا أبا عمارة فأني والله قد سببت ابن أخيه سبًّا قبيحًا. [ابن هشام]. فلما أصبح ذهب إلى الكعبة، ثم توجه إلى الله بالدعاء أن يشرح صدره للحق؛ فاستجاب الله له، وملأ قلبه بنور اليقين والإيمان، فذهب حمزة إلى رسول الله ليخبره بما كان من أمره، ففرح رسول الله بإسلامه فرحًا شديدًا ودعا له.

هكذا أعز الله حمزة بالإسلام، وأعز الإسلام به، فكان نصرًا جديدًا وتأييدًا لدين الله ولرسوله ، وما إن سمع المشركون بإسلام حمزة حتى تأكدوا من أن رسول الله صار في عزة ومنعة، فكفوا عن إيذائه، وبدءوا يسلكون معه سياسة أخرى، وهي سياسة المفاوضات، فجاء عتبة بن ربيعة يساوم النبي ويعرض عليه ما يشاء من أموال أو مجد أو سيادة.

واستمر حمزة -رضي الله عنه- في جهاده ودفاعه عن رسول الله حتى أذن الله للمسلمين بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجر حمزة، وهناك آخى الرسول بينه وبين زيد بن حارثة، وشهد حمزة غزوة بدر مع النبي ، وفي بداية المعركة هجم أحد المشركين ويدعى الأسود بن عبد الأسود على بئر للمسلمين وقال: أعاهد الله لأشربنَّ من حوضهم أو لأهدمنَّه أو لأمُوتَنَّ دُونَهُ، فتصدى له حمزة فضربه ضربة في ساقه، فأخذ الأسود يزحف نحو البئر فتبعه حمزة وقتله.
وبعدها برز ثلاثة من المشركين وهم عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة وابنه الوليد بن عتبة، فخرج إليهم فتية من الأنصار، فنادوا: يا محمد.. أَخْرِج إلينا أكفاءنا من قومنا. فقال : قم يا عبيدة بن الحارث، قم يا حمزة، قم يا علي، فبارز عبيدة عتبة، وبارز علي الوليد، وبارز حمزة شيبة، ولم يمهل حمزة شيبة حتى قتله، وكذلك فعل عليٌّ مع خصمه الوليد، أما عبيدة وعتبة فقد جرح كل منهما الآخر، فأسرع حمزة وعلي بسيفيهما على عتبة فقتلاه.


وكان حمزة في ذلك اليوم قد وضع ريشة على رأسه، فظل يقاتل بشجاعة حتى قتل عددًا كبيرًا من المشركين، ولما انتهت المعركة، كان أمية بن خلف ضمن أسرى المشركين، فسأل: من الذي كان معلَّمًا بريشة؟ فقالوا: إنه حمزة، فقال: ذلك الذي فعل بنا الأفاعيل. ولقد أبلى حمزة في هذه المعركة بلاء حسنًا، لذلك سماه رسول الله : أسد الله، وأسد رسوله.

وأقسمت هند بنت عتبة أن تنتقم من حمزة ؛ لأنه قتل أباها عتبة وعمها وأخاها في بدر، وكذلك أراد جبير بن مطعم أن ينتقم من حمزة لقتل عمه طعيمة بن عدى، فقال لعبده وحشي، وكان يجيد رمي الرمح: إن قتلت حمزة فأنت حر. وجاءت غزوة أحد وأبلى حمزة -رضي الله عنه- بلاءً شديدًا، وكان يقاتل بين يدي رسول الله بسيفين ويقول: أنا أسد الله. فلما تراجع المسلمون اندفع حمزة نحو رسول الله يقاتل المشركين، واختبأ وحشي لحمزة، وضربه ضربة شديدة برمحه فأصابته في مقتل، واستشهد البطل الشجاع حمزة -رضي الله عنه-. ورآه النبي بعد انتهاء المعركة بين الشهداء قد مثل به، فقطعت أنفه وأذنه وشقت بطنه، فحزن عليه حزنًا شديدًا، وقال: ( لولا أن تجد (تحزن) صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية (دواب الأرض والطير) حتى يحشر من بطونها إكرامًا له وتعظيمًا) [أبو داود]. وقال (: (سيد الشهداء حمزة) [الحاكم]. وصلى النبي على حمزة وشهداء أُحد السبعين.


المصدر
الشبكة العربية التعليمية

صقر قريش
2008-02-03, 01:43 AM
السلام عليكم
جميل
هايل
رائع أخي الحبيب
بارك الله فيك
و الله يا أخي لا تعرف قدر سعادتى حين تطالع عيني أو تستشعر أذني أى حديثٍ على هذا الرجل رضى الله عنه
أسدا بِحق رضي الله عنه
و جزاك كل خير

والله يا صفي الدين من كثر حبي لأسد الإسلام كنت قد عقدت العزم على أن أسمي أول مولود لي بإذن الله في المستقبل ( حمزه )
بارك الله فيك أخي ذو الفقار .

ذو الفقار
2008-02-03, 01:44 AM
و الله يا أخي لا تعرف قدر سعادتى حين تطالع عيني أو تستشعر أذني أى حديثٍ على هذا الرجل رضى الله عنه
وأنا كذلك يا أخي صفي الدين
عندما تقرأ عن هؤلاء الصحابة تشعر بقشعريرة تسري في جسدك وحب جارف نحو هؤلاء الرجال

جمعك الله بمن تحب فى الجنة يا أخي الحبيب صفي الدين

ذو الفقار
2008-02-03, 01:54 AM
والله يا صفي الدين من كثر حبي لأسد الإسلام كنت قد عقدت العزم على أن أسمي أول مولود لي بإذن الله في المستقبل ( حمزه )
أما أنا لو أسميت أولادي بأسماء من أحبهم من الصحابة فسوف أجتاج على اربع زوجات والف طفل هههههههههههههههههههههه

الهزبر
2008-02-03, 02:19 AM
السلام عليكم.

موضوع رائع اخي احمد بارك الله فيك.

يتساءل الواحد منا احيانا هل هم ابطال لانهم مسلمون كما يجب ام انهم ابطال من قبل الاسلام. اجد الاجابة كما اراها هم ابطال من البداية وهم افضل جيل يمكن ان يحتوي الدعوة في بدايتها للقيم التي كانوا يحملونها حتى قبل اسلامهم لذلك اختارهم الله ليكونوا موضع الرسالة.

اللهم ارزقنا حمزة القرن الحالي.

صفاء
2008-02-03, 06:56 PM
بارك الله فيك اخي الفاضل حينما اقرا عن سيرة اسد الله ورسوله احس بالسكينة والطمانينة تغمر قلبي ،انه اسد بحق لا يخشى في الله لومة لائم ،لقد ضحى بالغالي والنفيس من اجل نصرة دين الاسلام ،جزاك الله كل خير اخي الفاضل عن ذكرك لنا بهذه السيرة العطرة لضرغام الاسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

فقال لعبده وحشي، وكان يجيد رمي الرمح: إن قتلت حمزة فأنت حر.
قال وحشي بعد اسلامه عن قتل اسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه :كنت غلاما لجبيربن مطعم ،وكان عمه طعيمة بن عدي قد اصيب يوم بدر ،فلما سارت قريش الى أحد ،قال لي جبير ان قتلت حمزة عم محمد بعمي ،فانت عتيق ،قال فخرجت مع الناس ،وكنت رجلا حبشيا أقذف بالحربة قذف الحبشة ،قلما اخطئ بها شيئا ،فلما التقى الناس خرجت انظر حمزة واتبصره ،حتى رايته في عرض الناس مثل الجمل الاورق ،يهد بسيفه هدا ،مايقوم له شيئ ،فوالله اني لأتهيأله ،اريده واستتر منه بشجرة او حجر ،ليدنوا مني ،اذ تقدمني اليه سباع بن عبد العزى ،فلما رآه حمزة قال له: هلم الي يابن مقطعة البظور،قال فضربه ضربة ما أخطأ راسه ،قال وهززت حربتي ،حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه ،فوقعت في ثنته ،حتى خرجت من بين رجليه ،وذهب لينوء نحوي ،فغلب ،وتركته واياها حتى مات ثم اتيته ،واخذت حربتي ،ثم رجعت الى العسكر ،فقعدت فيه ،ولم يكن لي بغيره حاجة ،وانما قتلته لاعتق .

ورآه النبي بعد انتهاء المعركة بين الشهداء قد مثل به، فقطعت أنفه وأذنه وشقت بطنه، فحزن عليه حزنًا شديدًا، وقال: ( لولا أن تجد (تحزن) صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية (دواب الأرض والطير) حتى يحشر من بطونها إكرامًا له وتعظيمًا) [أبو داود].
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"لن أصاب بمثلك أبداً، ما وقفت موقفاً أغيظ إليَّ من هذا"
وعندما قدم وحشي على الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة وتشهد امامه شهادة الحق وحدثه عن قتله لحمزة بناء على طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له :"ويحك غيب عني وجهك فلا ارينك "،فكان يحرص الا يراه.
حياكم الله

زنبقة الاسلام
2008-02-03, 07:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير اخي احمد على مجهودك القيم وجعله الله في ميزان حسناتك

أما أنا لو أسميت أولادي بأسماء من أحبهم من الصحابة فسوف أجتاج على اربع زوجات والف طفل هههههههههههههههههههههه
ان شاء الله اخي احمد يجيك جيش من الصالحين تحرر بيه فلسطين وانت طبعا القائد لهم

ذو الفقار
2008-02-03, 08:32 PM
،قال وهززت حربتي ،حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه ،فوقعت في ثنته ،حتى خرجت من بين رجليه ،وذهب لينوء نحوي ،فغلب ،وتركته واياها حتى مات ثم اتيته ،واخذت حربتي
أدميتي القلب يا أخت صفاء بوصف استشهاده على لسان وحشي بن حرب رحمه الله


اللهم ارزقنا حمزة القرن الحالي.
نحن بحاجة إلى راية نلتف حولها يا أخي الهزبر فوالله ما في قلوبنا يكفي لتوحيد الصفوف

جزاك الله خيراً


و أنا أيضا قسما بالله أتمنى أن أسمي واحدا من أولادي-اذا رزقني الله تعالى-

حمزة

أعطاك الله ما تتمني يا أخي الحبيب

ذو الفقار
2008-02-03, 08:35 PM
ان شاء الله اخي احمد يجيك جيش من الصالحين تحرر بيه فلسطين وانت طبعا القائد لهم
عندي روح القيادة منذ الصغر
وما دام سوف أقود أولادي فلا بأس المهم أن اكون قائد التحرير
ههههه

صفاء
2008-02-03, 08:49 PM
أدميتي القلب يا أخت صفاء
دائما اختكم صفاء تدمي القلب .
انا ايضا لما قرات قول وحشي بن حرب لوصفه عن كيفية قتله لاسد الله حمزة رضي الله عنه ،حسيت بالم يعتصر قلبي وقلت في نفسي لم ساتالم وحدي ولهذا كتبت قوله حتى تحسوا بالالم انتم ايضا .
حياكم الله.