المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله ليس كمثله شيء



الصفحات : [1] 2

السيف البتار
2008-08-24, 01:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيد الخلق حبيب الرحمن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم



الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله" أي : أن الله - سبحانه وتعالى - لا يماثله شيء من المخلوقات لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فليس له مثيل - سبحانه وتعالى - ، كما قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(الشورى:11) فمن اعتقد أن لله مثيلا في ذاته، أو مثيلا في صفاته، أو مثيلا في أفعاله فقد كفر؛ لأنه تنقص الرب - سبحانه وتعالى - ، ولأنه لم يثبت واجب الوجود لذاته.


فالله تعالى لا مثيل له لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ومن اعتقد لله مثيلا فهو في الحقيقة لم يعبد الله، وإنما يعبد مثلا صوره في خياله، ونحته له فكره، وهو من عباد الأوثان لا من عباد الرحمن، وهو مشابه للنصارى في كفرهم؛ ولهذا قال العلامة ابن القيم:

لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ******** إن المشبه عابد الأوثان


فالله سبحانه وتعالى أعلم بذاته فنقف عند الوصف، نعم له يد، وله يدان ، وإياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك ؛ لأن الأصل أن لك وجوداً الآن ، ولله وجود، لكن وجودك غير وجود الله، وكذلك يده ليست كيدك.


فلله يداً ولكن ليست كأيدينا لأننا نأخذ كل ما يأتي وصفاً لله على أنه " ليس كمثله شيء "


فأي مسألة تتعلق بوصف الله تأخذ كما جاءت، بأنه له يداً ولكن ليست كالأيدي، وله وجود لا كالوجود البشرى، وله عين ليست كالأعين، ولكن كل وصف لله نأخذه في إطار "ليس كمثله شيء".


فمن شبه الله بخلقه فقد شابه النصارى، لأن النصارى شبهوا المسيح بالله، وقالوا: هو ابن الله تارة وقالوا هو الله تارة أخرى - تعالى الله عما يقولون - ، ومن مثل الله بخلقه فهو في الحقيقة ما عبد الله، وإنما عبد وثنا، كما أن من نفى صفات الله وأسماءه وصفاته فهو في الحقيقة لم يثبت شيئا، وإنما عبد عدما لا وجود له.


وقد قال البعض أن الله ليس له علم ولا بصر ولا سمع ولا إرادة، وليس فوق السماوات ولا تحتها، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباين له ولا محايد له، ولا متصل به ولا منفصل عنه فماذا يكون؟ عدم؟

فلو قلت: صف المعدوم بأكثر من هذا ما استطعت، بل إن هذا ممتنع -والعياذ بالله- أشد من العدم؛ ولهذا فإن المعطل يعبد عدما، لا وجود له، ليس هناك شيء مسلوب الأسماء والصفات، لا وجود له في الخارج أبدا.


ولذلك هؤلاء المعطلة يعبدون عدما، والممثل الذي يمثل الله يعبد وثنا .

فنصل في النهاية لنقول : هل لله يد ؟ هل لله عين ؟ هل الله يسمع ؟ هل لله وجود ؟

نعم .. لله يد وعين وسمع ووجود ولكن إياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك لان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .


أسأل الله أن يتقبل منا صالح العمال وأن يهدي كل ظالم وينصر المسلمين في كل مكان . .

أبوعبدالرحمن الأثري
2008-08-24, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك قواعد للتعامل مع أسماء الله وصفاته , تتلخص جميعها في :

1- إثبات ما أثبته الله لنفسه من صفات وما أثبته له رسوله .
2- نفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه وما نفاه عنه رسوله .
3- العلم بأن الله لا يشبهه شئ في الأرض ولا في السماء , وكل ما دار ببالك فالله بخلاف ذلك .

هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة , ولكن لا نكفر المتأول ولا نكفر معين ولا نحكم لأحد بجنة أو نار إلا بدليل من كتاب أو سنة .

هذا والله أعلم .

جزاك الله خيرا أستاذ/ لسيف البتار .

جعله الله في ميزان حسناتك .

عزتي بديني
2008-08-24, 02:32 PM
فالله تعالى لا مثيل له لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ومن اعتقد لله مثيلا فهو في الحقيقة لم يعبد الله، وإنما يعبد مثلا صوره في خياله، ونحته له فكره، وهو من عباد الأوثان لا من عباد الرحمن، وهو مشابه للنصارى في كفرهم؛ ولهذا قال العلامة ابن القيم:

لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ******** إن المشبه عابد الأوثان



بارك الله فيكم ونفع بكم جهود مباركة بإذنه تعالى

رفع الله قدرك وبارك الله في علمك وعملك وزادكم علما


http://www.alshamsi.net/islam/sign/a28.gif

ذو الفقار
2008-08-24, 03:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً أخوتي وأحبتي في الله على هذا الموضوع الذي يعتبر هام جداً في التعامل مع صفات الله عز وجل

أقول مضيفاً في هذا الأمر أن صفات الله حقيقة واجب الإيمان بها والتصديق بكونها موجودة، ولكن وجب علينا توضيح بعض الأمور حول هذا الأمر وهو كما ذكر الأستاذ الفاضل السف البتار من قول الله تعالى (( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))(الشورى:11)

فلا يجوز لنا تمثيل صفات الله كأن نقول عين الله مثل عين الإنسان أو يد الله مثل يد الإنسان قال تعالى ( فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) [النحل: 74] ...

ونقول أيضاً أنه لا يجوز تكييف الصفات أيضاً كأن نتخيل ونضع في ذهننا صورة معينة لصفات الله مغايرة لما عليه الإنسان فمهما تصور الإنسان لا يمكن أن يعلم أمر أكبر من قدراته ..قال تعالى (( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً )) [طه: 110]. ...

وعلى هذا نؤمن أن صفات الله حقيقية موجودة دون تمثيل أو تكييف

ronya
2008-08-24, 03:43 PM
جزاك الله خيراً أخي الفاضل السيف البتار

ونفع الله بكم

جعله الله في ميزان حسناتك أخي الكريم

السيف البتار
2008-08-25, 12:32 AM
أشكركم اخوتي في الله على مروركم الكريم

التوحيد
2008-08-27, 10:05 PM
بارك الله فيكم الاخوة
السيف البتار
أبو عبد الرحمن
ذو الفقار
وأحب ان اضيف هذه القصة للامام علي بن ابي طالب
جاء رجل للامام علي بن أبي طالب , وقال له: صف لنا ربك يا امام.
قال الامام علي : سبحان ربي , لا يقاس بالقياس , ولا تدركه الحواس, فوق كل شيء وليس تحته شيء وهو في كل شيء لا ك شيء في شيء , ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
نعم يا اخي هذا هو منهاج أهل السنة والجماعة ,وهذا منهج السلف الصالح , والصحابة , فقد كان الصحابة من ادبهم مع الرسول :salla: ومع الله أنهم لم يكونوا يناقشوا الرسول :salla: وخاصة في مسألة الاسماء والصفات , لكن ظهرت الفرق وكل واحدة منها تدعي انها الفرقة الناجية , منهم من ذهب للـتأويل ليبتعد عن التشبيه , فوقع بالتشبيه, ومنهم من ذهب الى التعطيل, ومنهم من ذهب الى التجسيم , ومنهم من حاول الابتعاد عن التجسيم ليقع في نفي وجود الله عز وجل , ليس هذا هو منهج الصحابة رضوان الله عليهم , وانما منهجهم هي تلك المقولة التي قالها الامام مالك بن أنس, عندما جاءه رجل وقال له : يا ابا عبد الله " الرحمن على العرش استوى " كيف استوى , فأطرق الامام خجلا وقام يتصبب عرقا من شدة ما وقع على قلبه وأنطقه الله بكلمات تناقلها العلماء وارتضوها وجعلوها أساسا لبقية الصفات , فقال يا هذا :" الاستواء غير مجهول , والكيف غير معقول , والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة , وما أراك الا مبتدعا" فأمر بطرده من المسجد.
وهذا الامام أبو المعالي الجويني , "وكان أشعريا , لكنه أقرب الى السنة" عندما حضرته الوفاة دخل عليه ابي الفتح محمد بن علي الفقيه -هذه الرواية أوردها الذهبي في سير أعلام النبلاء- قال : أشهد أنني أعود عن كل مقالة قلتها أخالف فيها ما قال السلف الصالح, اللهم امتني على ما تموت عليه عجائز نيسابور"
رحم الله علمائنا وغفر لهم , ورحمنا ورحمهم.

khaled faried
2008-08-30, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيد الخلق حبيب الرحمن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثله" أي : أن الله - سبحانه وتعالى - لا يماثله شيء من المخلوقات لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فليس له مثيل - سبحانه وتعالى - ، كما قال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(الشورى:11) فمن اعتقد أن لله مثيلا في ذاته، أو مثيلا في صفاته، أو مثيلا في أفعاله فقد كفر؛ لأنه تنقص الرب - سبحانه وتعالى - ، ولأنه لم يثبت واجب الوجود لذاته.
فالله تعالى لا مثيل له لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ومن اعتقد لله مثيلا فهو في الحقيقة لم يعبد الله، وإنما يعبد مثلا صوره في خياله، ونحته له فكره، وهو من عباد الأوثان لا من عباد الرحمن، وهو مشابه للنصارى في كفرهم؛ ولهذا قال العلامة ابن القيم:
لسنا نشبه وصفه بصفاتنا ******** إن المشبه عابد الأوثان
فالله سبحانه وتعالى أعلم بذاته فنقف عند الوصف، نعم له يد، وله يدان ، وإياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك ؛ لأن الأصل أن لك وجوداً الآن ، ولله وجود، لكن وجودك غير وجود الله، وكذلك يده ليست كيدك.
فلله يداً ولكن ليست كأيدينا لأننا نأخذ كل ما يأتي وصفاً لله على أنه " ليس كمثله شيء "
فأي مسألة تتعلق بوصف الله تأخذ كما جاءت، بأنه له يداً ولكن ليست كالأيدي، وله وجود لا كالوجود البشرى، وله عين ليست كالأعين، ولكن كل وصف لله نأخذه في إطار "ليس كمثله شيء".
فمن شبه الله بخلقه فقد شابه النصارى، لأن النصارى شبهوا المسيح بالله، وقالوا: هو ابن الله تارة وقالوا هو الله تارة أخرى - تعالى الله عما يقولون - ، ومن مثل الله بخلقه فهو في الحقيقة ما عبد الله، وإنما عبد وثنا، كما أن من نفى صفات الله وأسماءه وصفاته فهو في الحقيقة لم يثبت شيئا، وإنما عبد عدما لا وجود له.
وقد قال البعض أن الله ليس له علم ولا بصر ولا سمع ولا إرادة، وليس فوق السماوات ولا تحتها، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا مباين له ولا محايد له، ولا متصل به ولا منفصل عنه فماذا يكون؟ عدم؟
فلو قلت: صف المعدوم بأكثر من هذا ما استطعت، بل إن هذا ممتنع -والعياذ بالله- أشد من العدم؛ ولهذا فإن المعطل يعبد عدما، لا وجود له، ليس هناك شيء مسلوب الأسماء والصفات، لا وجود له في الخارج أبدا.
ولذلك هؤلاء المعطلة يعبدون عدما، والممثل الذي يمثل الله يعبد وثنا .
فنصل في النهاية لنقول : هل لله يد ؟ هل لله عين ؟ هل الله يسمع ؟ هل لله وجود ؟
نعم .. لله يد وعين وسمع ووجود ولكن إياك أن تتصور أن كل ما يتعلق بالله مثل ما يتعلق بك لان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
أسأل الله أن يتقبل منا صالح العمال وأن يهدي كل ظالم وينصر المسلمين في كل مكان . .

جزاكم الله خيرا أخانا وأستاذنا الفاضل السيف البتار
بارك الله سبحانه وتعالي لنا فيكم وزادكم علما

كتاب القواعد المثلي في صفات الله وأسمائه الحسني (http://www.binothaimeen.com/ebook-40.shtml)



تثبيت الموضوع للأهمية

ساجدة لله
2008-09-03, 12:53 AM
جزيت كل الخير أستاذنا ومعلمنا الفاضل
أنار الله دربك وأنار العقول بعلمك

وقال الإمام الشافعي:-

عن المزني قال: قلت إن كان أحد يخرج ما في ضميري، وما تعلَّق به خاطري من أمر التوحيد؛ فالشافعي، فصرت إليه وهو في مسجد مصر، فلما جثوت بين يديه، قلت: هجس في ضميري مسألة في التوحيد، فعلمت أن أحداً لا يعلم علمك، فما الذي عندك؟ فغضب ثم قال: أتدري أين أنت؟ قلت: نعم. قال: هذا الموضع الذي أغرق اللهُ فيه فرعون، أبلغك أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: هل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا، قال: أتدري كم نجماً في السماء؟ قلت: لا، قال: فكوكب منها تعرف جنسه، طلوعه، أفوله، ممَّ خُلِق؟ قلت: لا، قال: فشيءٌ تراه بعينك من الخلق لست تعرفه تتكلم في علم خالقه؟ ثم سألني عن مسألة في الوضوء فأخطأت فيها، ففرَّعها على أربعة أوجهٍ، فلم أصب في شيء منه، فقال: شيءٌ تحتاج إليه في اليوم خمس مرات؛ تدع عِلْمَهُ وتتكلف علم الخالق إذا هجس في ضميرك ذلك. فارجع إلى قول اللهِ تعالى: {وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ {163} إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ} [سورة البقرة: الآيتان 163، 164] فاستدل بالمخلوق على الخالق، ولا تتكلف على ما لم يبلغه عقلك. [سير أعلام النبلاء ج10 ص31]

بنت النيل
2009-04-27, 08:41 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقال السعدي: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. أي: ليس يشبهه تعالى ولا يماثله شيء من مخلوقاته، لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلها حسنى، وصفاته صفة كمال وعظمة، وأفعاله تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، فليس كمثله شيء، لانفراده وتوحده بالكمال من كل وجه. اهـ.
وقال ابن كثير: أي: ليس كخالق الأزواج كلها شيء؛ لأنه الفرد الصمد الذي لا نظير له. اهـ.
وقال البغوي: مثل. صلة، أي: ليس هو كشيء، فأدخل المثل للتوكيد، كقوله: فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به.(البقرة: 137). وقيل: الكاف صلة، مجازه: ليس مثله شيء. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس له نظير. اهـ.
وقال الألوسي: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْء } نفى للمشابهة من كل وجه، ويدخل في ذلك نفي أن يكون مثله سبحانه شيء يزاوجه عز وجل، وهو وجه ارتباط هذه الآية بما قبلها.
أو المراد ليس مثله تعالى شيء في الشؤون التي من جملتها التدبير البديع السابق، فترتبط بما قبلها أيضا.
والمراد من مثله ذاته تعالى، فلا فرق بين ليس كذاته شيء وليس كمثله شيء في المعنى، إلا أن الثاني كناية مشتملة على مبالغة، وهي أن المماثلة منفية عمن يكون مثله وعلى صفته، فكيف عن نفسه. وهذا لا يستلزم وجود المثل إذ الفرض كاف في المبالغة، ومثل هذا شائع في كلام العرب نحو قول أوس بن حجر:
ليس كمثل الفتى زهير خلق يوازيه في الفضائل.
وقول الآخر:
وقتلى كمثل جذوع النخيل تغشاهم مسبل منهمر.
وقول الآخر:
سعد بن زيد إذا أبصرت فضلهم ما أن كمثلهم في الناس من أحد.
وقد ذكر ابن قتيبة وغيره أن العرب تقيم المثل مقام النفس، فتقول: مثلك لا يبخل. وهي تريد أنت لا تبخل، أي على سبيل الكناية وقد سمعت فائدتها. اهـ.
والله أعلم.

جزاك الله خيرا السيف البتار على الموضوع