المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات منتقاة للحث علي الثبات علي الطاعة بعد رمضان



عزتي بديني
2009-09-27, 08:43 PM
http://www.albshara.com/imgcache/2/11358albshara.gif



في رمضان ترى الناس ركّعا سجّدا على تفاوت بينهم
مابينمصلي وواصل لرحمه وبار بوالديه وأهله وزوجه
ومابين متصدق باذل قائم قارئ للقرآن حاضر للجمع والجماعات
وما أن يقال غدا يوم عيد إلا وترى البعض منهم وياللأسف
نكص على عقبيه سريعا وبعضهم تدريجيا

اللهم ثبتنا واياكم علي الحق

فاحببت ان اضع بين ايديكم تلك الرسائل لنفس اولا ولكم رفاق الدرب

ليستفيد منها الجميع


وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضي



رسائل للحث علي الثبات الطاعات بعد رمضان




http://www.albshara.com/imgcache/2/11359albshara.gif


إن انقضى شهر رمضان فإن عمل المؤمن

لاينقضي قبل الموت،قال تعالى(واعبد ربك حتى ياتيك اليقين)


احب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)، واعلم أنه إذا حدث وانقطعت عن عمل صالح كنت تداوم عليه بسبب مرض أو سفر أو نوم كُتِبَ لك أجر ذلك العمل. لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) (رواه البخاري).

كل من ذاق حلاوة الطاعة في رمضان ظهر له بوضوح سهولة الطاعة وجمالها وأنها ليست كما يوسوس لنا الشيطان بصعوبتها ومشقتها. انكشف وانفضح أمر الشيطان لنا عيانا لما جربنا بأنفسنا وعايشنا حلاوة الطاعة ويسرها بل ولذتها. العاقل يتذكر أن الحواجز النفسية التي بناها الشيطان في أذهاننا كانت حواجز وهمية غير حقيقية ، فإذا وسوس لنا مرة أخرى بعد رمضان بأن العبادة صعبة والوقت ضيق والمشاغل كثيرة فلا تغتر به ولا تصدقه ولاتخضع له.



تقبل الله ما قدمت من عمل ..

وأبدل الله بالزلات غفرانا .



من علامات قبول الطاعات أن تجد صدرَك منشرحًا بالمواصلة بعد هذه الأيام المباركة

وهذا من ثواب الحسنة ومن عاجل بشرى المؤمن.






http://www.albshara.com/imgcache/2/11359albshara.gif


لا تكن رمضانيا و كن ربانيا, لا تكون عبدا لرمضان و كن عبدا لرب رمضان, فرب رمضان هو رب باقى الشهور, فلا تترك القرأن و لو حتى قرأت صفحتين فى اليوم, و لا تترك القيام و لو حتى صليت ثلاث ركعات يوميا, و لا تترك الذكر و لو حتى أذكار الصباح و المساء, و لا تترك الصيام و لو حتى الثلاث البيض من كل شهر, و إياك أن تترك صلاة الفروض فى المسجد, بعد أن داومت عليها طوال رمضان, فهذه الأعمال أقل ما تفعله, و لكنى أحسبك على خير و أحسبك أنك تريد الفردوس الأعلى فأجتهد أكثر, ولا تأخذ بالقليل.


إن المداومة على العمل الصالح شعار المؤمنين.. بل ومن أحب القربات إلى الله رب العالمين، كما جاء في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "اكْلفوا من العمل ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"



اخي الكريم: أحييت سنة: صلة الرحم ومواصلة الجيران، لقد جعلت هذه الأمور حية, فلا تجعلها ميتة بعد رمضان, بل زدها حياة وزدها نوراً.


اهد الله بالمحافظة على الطاعة والاستمرار عليها في كل وقت، فقد كان النبي يعاهد ربه دوماً ويقول: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك عليّ, وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». هكذا كان النبي في يومه وليلته, يعاهد ربه بهذا الدعاء الذي هو سيد الاستغفار

ة


احرص على أن يكون لك وردًا تقرئه كل يوم بعد رمضان من القرآن ولو صفحة , وستجني إن شاء الله تعالى ثمارًا طيبة في الدنيا الآخرة


تذكري رحمكِ الله أنك لم تخلق لهذه الدنيا وأنك خلقت لغيرها فقد قال حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
(( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)) رواه البخاري

فداوم علي الطاعات بعد رمضان


.


بعد رمضان

تذكر .. تذكر ..
عملا صالحا كنت محافظا عليه وتركته ..
صاحبا وفيا لسوء ظن هجرته ..
جار صالحا لما تحولت أو تحول نسيته ..
رحما أخطأ مرة فقطعته ..
عودوا : فرحمة الله قريب منكم ..
[أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ]

إياك والهبوط من الهمة العالية، فقد أنعم الله علينا بعبادة طويلة فى رمضان... ليس من المعقول أن نترك كل هذا بعد رمضان!!!



قد عرفنا أثر العبادة وذقنا طعم الإيمان وحلاوة الطاعة ولذة المناجاة فعلينا أن نحافظ على هذه المكاسب وتلك المنجزات فنحرص على الطاعة ونُقبل على العبادة ونلزم الطريق المستقيم والهدى القويم

لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان، لقد قال فيهم السلف: " بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان "،

إن كنتم ممن أستفاد من رمضان ... وتحققت فيكم صفات المتقين ... !
فصُمتم حقاً ... وقُمتم صدقاً ... واجتهدتُم في مجاهدة أنفسكم فيه ... !!
فأحمدوا الله وأشكروه وأسألوه الثبات على ذلك حتى الممات .
وإياكم ثم إياكم ... من نقض الغزل بعد غزله .


من علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق .
وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. }


إذا دب إليك الملل من الطاعة
واعتراك الضعف من العبادة
واهتز حبل الإلتزام بفعل العادة
فعليك بقصص ألأنبياء والصالحين
ففيها الكنز الدفين
وبها يحي الموات ولنثبت به فؤادك
فجرب لتنال مرادك



المداومة على العمل الصالح سببٌ لحسن الختام، ووجه ذلك أن المؤمن يصبر على أداء الطاعات كما يصبر عن المعاصي والسيئات، محتسباً الأجر على الله عز وجل، فيقوى قلبه على هذا، وتشتد عزيمته على فعل الخيرات، فلا يزال يجاهد نفسه فيها وفي الانكفاف عن السيئات، فيوفقه الله لحسن الخاتمة، قال تعالى: يُثَبّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحياةِ الدُّنْيَا وَفِى الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء [إبراهيم:27]




http://www.albshara.com/imgcache/2/11359albshara.gif

الاستقامة المطلوبة بعد رمضان لا ينبغي أن تقتصر على العبادات فقط بل يجب أن تشمل المعاملات أيضا. رأينا في رمضان أننا يمكننا أن نمسك ألسنتنا عن الغيبة والنميمة والفحش والبذاءة والسخرية واللمز والكذب ، كل هذا اكتشفنا أنه ممكن و في طاقتنا ومقدورنا وكنا كثيرا ما نتذكر قول رسولنا صلى الله عليه وسلم (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) فبعد رمضان نستقيم على ذلك أيضا








لا تعامل ربك معاملة التاجر ، ينشط في المواسم ثمَّ يفتر بعد ذلك انتظارًا لموسم آخر ، فالله أعظم وأجل من ذلك ، فلا تدخل في قوله : " وما قدروا الله حق قدره " .

عزتي بديني
2009-09-27, 08:45 PM
قالوا : أرجى الأعمال للقبول ما لا تراه عينك ، ولا تحدث به نفسك ، وتحتقره في جنب فيض نعم ربك الكريم .فالعمل المقبول مرفوع " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " فلا تراه العين


فلكل من عبد الله و شعر بلذة العبادة, لكل من سجد فى قيام الليل و بكت عيناة من خشية الله, لكل من ترك معصيه و تاب عنها و بُدلت سيئاتة حسنات, ماذا ستفعل بعد رمضان؟؟؟؟؟


تعلمت في مدرسة الصوم أنه جُنّة لك، جنة ووقاية وحماية لك من أي شيء, من الأعداء من شياطين الإنس والجن، بل هو جنة لك ووقاية لك, وحماية لك من نفسك التي بين جنبيك، من نفسك الأمارة بالسوء، فهل تأمن إذا غادرت هذا الحصن بعد رمضان أن تسلم من هؤلاء الأعداء؟ فالزم الحصن الذي استفدت منه في رمضان.





يقول الحافظ بن كثير: لقد أجرى الكريم عادتَه بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعِثَ عليه، فلا يزال المؤمن يجاهد نفسه على طاعة الله حتى يختم له بحسن الخاتمة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِيْنَ جَاهَدُوا فِيْنَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِيْنَ﴾ (العنكبوت: 69)،

هل تعلم ان المداومة على العمل الصالح سبب محو الخطايا والذنوب، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً، هل يبقى من درنه شيء؟!)) قالوا: لا، قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا)) رواه البخاري ومسلم

المداومة على العمل الصالح)؛ شعار المؤمنين وديدن المخلصين، ولنا من سلف الأمة الذين ضربوا أروع الأمثلة في المداومة على الأعمال الصالحة خير قدوة وأسوة.


العمل الصالح لا يقتصر على عبادات معينة ومجالات محددة، بل هو ميدان واسع ومفهوم شامل، فمن بنى مسجدا أو أنشأ مدرسة أو أقام مستشفى أو أشاد مصنعاً ليسدّ حاجة الأمة فإنه يكون بذلك قد عمل صالحا، وله بذلك أجر. من واسى فقيراً وكفل يتيماً من عاد مريضاً وأنقذ غريقاً وساعد بائساً وأنظر معسراً وأرشد ضالاً فقد عمل صالحاَ، قال عليه الصلاة والسلام: ((كل معروف صدقة)) أخرجه البخاري
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته) أي: داوم وواظب عليه،

ان من أعظم ثمار المداومة على العمل الصالح: أنها سبب لمحبة الله للعبد،

قول الله جل وعلا في الحديث القدسي الجليل: (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه).




المداومة على العمل الصالح سبب للنجاة من الشدائد، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت رديف النبي فقال: ((يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة)) أخرجه الإمام أحمد


http://www.albshara.com/imgcache/2/11360albshara.gif


أخي الكريم : تعلمت في مدرسة الصوم, المحافظة على الصلاة في وقتها بل حتى الاهتمام بخشوعها وركوعها وسجودها إن شاء الله، وهذا أمر ليس موقوفاً على هذا الشهر بل في كل وقت، فاثبت عليه، ثبتني الله وإياك.


ابدأ ختمــــــــــة جديدة للقرآن الكريم بعد رمضان
هذه خطوة مهمة جداً تدحر الشيطان الرجيم وتكون سببا في هزيمته بإذن الله , فعليك أن تبدأ ختمة جديدة لكتاب الله تعالى بداية من أول يوم في العيد , حتى إذا قرأت كل يوم 10 آيات فحسب , أو صفحة من كتاب الله.



فعلى كل مسلم ان يقف بعد رمضان وقفة لمحاسبة نفسه ،وقفة من أجل اصلاح القلوب ،وقفة للمدوامة على الأعمال التى كنا ندوام عليها في رمضان ،من صيام وقيام وقرءاة قرآن ، فيجب أن يكون العبد مستمراً على طاعة الله ، ثابتاً على شرعه ، يعبد الله في جميع الشهور وليس شهرا دون شهر أو في مكان دون آخر أو مع قوم دون آخرين .


اسال الله إن يثبتنا واياكم على الطاعة وعلى الطريق المستقيم فقد أثنى الله على دعاء الراغبين فى الثبات بعد الهداية " رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ


أخي الكريم: صيامك لشهر كامل صياماً متواصلاً, دليل على قدرتك على مواصلة الصوم بالنوافل، بل والإكثار منها فيه, أي النوافل مكملة لما يطرأ من نقص على الفرائض, لذا فتعلم من مدرسة الصوم أنك صاحب قدرة، فلا تستهن بهذه القدرة.



أخي الحبيب..

إن كنت ممن استفاد من رمضان.. وحققت فيه صفات المتقين، فصمته حقاً، وقمته صدقاً، واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه؛ فاحمد الله واشكره واسأله الثبات على ذلك حتى الممات.
وإياك ثم إياك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أن إمرأةً غزلت غزلاً، فصنعت بذلك الغزل قميصاً أو ثوباً، فلما نظرت إليه وأعجبها، جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيطاً خيطاً بدون سبب.



إذا استنار القلب بنور الإيمان أقبلت وفودُ الخيرات إليه من كل جانب، فينتقل صاحبه من طاعة إلى طاعة، ومن أعظم علامات صحة القلب وطهارته مداومة صاحبه على العمل الصالح مع شعوره بالتقصير وخوفه ألا يتقبَّل الله منه، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِيْنَ يُؤتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوْبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ (المؤمنون: 60).



تمرست في هذا الشهر, على القيام في الصلاة خلف الإمام، وهذا دليل على قدرتك على نيل هذا الشرف, يعني القيام بين يدي الله عز وجل ليس في الفرض فحسب بل حتى النفل، لا تبخل على نفسك بهذا الشر
ان من علامات قبول العمل المداومة عليه، ومن علامات قبول الطاعة بعدها.. ومن أعظم علامات قبول رمضان ألا تنقطع أعمالك فيه بمجرد ظهور هلال شوال..



إذا كان الله قد حباك بشجرة الإيمان ، فيلزمك أيها الموحد معها وتحت ظلها أن تستقيم وأن تعتصم بالسير على الطريق ، وأن لا تحيد عنه والاستقامة هي السبيل ، كما قال الله تعالى :
} إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا { (سورة فصلت : الآية 30) .
قال أبو بكر : استقاموا فعلاً كما استقاموا قولاً .


http://www.albshara.com/imgcache/2/11360albshara.gif

منقول للفائدة

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الأعمال.. وأن يجعل عيدنا سعيداً.. وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عديدة.. ونحن في حال أحسن من حالنا وقد صلحت أحوالنا، وعزّت أمتنا، وعادت إلى ربها عودة صادقة.. اللهم آمين.

عَبْدٌ مُسْلِمٌ
2009-09-28, 02:00 AM
سُبحَانَ اللهِ !
فَصبرٌ جَميلٌ وَالله الْمُستَعَانُ علَى مَا تصفونَ .

عزتي بديني
2009-09-28, 05:30 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم



اللهم إنك أعطيتنا الإسلام دون أن نسألك فلا تحرمنا ونحن نسألك .
اللهم يا ربَ كلِ شيئ بقدرتِكَ على كل شيئٍ اغفِر لنا كل شيئ ولا تُحاسِبنا عن شيئٍ.
اللهم أعطنا أطيب ما فى الدنيا محبتك والأنس بك، وأرنا أحسن ما فى الجنة وجهك، وانفعنابأنفعِ الكتب كتابك،
وأجمعنا بأبرِ الخلقِ نبيكَ :salla:تقبل الله منا ومنكم.


اللهم آمين