وإن كنت تحب وجود نفسك وبقاءها وكمالها، فأحب من أعطاك ذلك كله من غير أن تسأله. بل كان في تدبيرك من قبل وجودك، وقد أعطاك من كمال الخلقة الظاهرية والباطنية ما لا يمكنك أن تهتدي إليه حتى تطلبه منه.



اللهم املأ قلبي بحبك وحبك نبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
موضوع رائع كالعادة مواضيعك قيمة حبيبة قلبي رانيا
أحــــــــــــــــــــــــــــــبك جداً حبيبتي الغالية
سلمت يمينك على الموضوع ..
جزى الله الأستاذ الشيخ يوسف الدجوي خير الجزاء لما قدم لنا