إن مما يُسخط الناس على أنفسهم وعلى حياتهم، ويحرمهم لذة السعادة





أنهم قليلو الإحساس بما أسبغ الله تعالى عليهم من نعم غامرة،






متغافلين عما وهبهم الله من نِعَم لا تُعد ولا تُحصَى،






يبكون حظهم وينعون أنفسهم وينوحون على دنياهم.