القشة التي بقيت أمام النصراني الآن ولا يزال يتعلّق بها بعدما نسفنا له كل أدلته الساقطة واستشهاداته الباطلة وفضحنا تدليسه ، هي أن لله رأيا يوافق رأي لقمان بأن أنكر الأصوات هو صوت الحمير ، ودليله في ذلك عدم اعتراض الله على كلام لقمان ..
في الأول كان بيقول إن هذا الكلام صدر من الله ، وبعدما أثبتنا له بأن هذا القول باطل ومخالف لظاهر الآيات ، عاد الآن ليقول : "إلهك لم يعترض على كلام لقمان" ..
شقلبازات شقلبازات ..
ماشي على حسب الريح ما تودّيه وخلاص .
إليكم المداخلة التي عاد بها عم مصيلحي ليستكمل الحوار ، واللي كتبها مخصوص علشان يلفت نظر النصراني الثرثار إلى الفخ الذي نصبه له سابقاُ ، ويدفعه دفعاً للرد عليه ..
لقد وضعت تحت الفخ خط - بعد إذنك يا عم مصيلحي - :
السطرين دول هم أهم سطرين في المداخلة ، ولم يكتب عم مصيلحي مداخلته هذه إلا من أجل هذين السطرين ..
فتابعونا لتروا كيف ابتلع الثرثار الطُعم بمنتهى السهولة ، وقام بالرد على شبهته بنفسه ..








رد مع اقتباس
المفضلات