النقطة التالية هي اتهام النصراني للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالتقليد لمن سبقوه :فيقول :

** تأثير صيام اليهود والمسيحيين على رمضان: عاشوراء

- عاشوراء كان العاشر من شهر محرم
ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري ، رقم 1895
- عاشوراء يصومه يهود المدينة
ابن اثير ، الكامل في التاريخ ، الجزء الاول ، صفحة 364
- الصابئيون يطلقون على يوم غرق المصريين في البحر الاحمر انه ” عاشورية
ويقيمون الاحزان في ذلك اليوم
محمد عمر حمادة، تاريخ الصابئة المندائيين ص 45 و 144
- دوافع محمد هو التقليد (…فقال نحن أحق بموسى)
تاريخ الطبري ، الجزء الثاني ، صفحة 18؛ انظر ايضا سنن ابي داود ، ابي داود السجستاني، رقم 2444
النسائي ، السنن الكبرى ، رقم 2834؛ صحيح مسلم ، رقم 127 – (1130)
- ولكنه تقليد مع بعض الاختلاف
“… فإنهم كانوا يصومون عاشوراء وهو العاشر، فأراد أنْ يُخالفَهم ويصوم التاسع..”
ابن اثير ، النهاية في غريب الحديث والاثر ، الجزء الاول ، صفحة 96
وهنا نرى التخبط والإعاقة العقلية تظهر على ما يكتب فيقول تقليد ويجمعه بالاختلاف
أين التقليد مادمت تعترف بالاختلاف أيها المخدوع ؟

كون اليهود يصومون أو الصابئة يصومون فهذا لا يتعارض مع ديننا ولا يمسنا بسوء لأننا كما قلنا ونكرر فرض الله تعالى الصيام على الذين من قبلنا
واليهود والصابئة أمم سابقة فرض الله تعالى عليهم الصيام لكن أين التشابه في صيام المسلم مع من سبقوه ؟ لن تجد إلا خيالات وأوهام اخترعتها أنت

: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة : 62]

إذاً فاليهود والنصارى والصابئن أمم سابقة لأمة الإسلام
كانت لهم رسلهم وأنبيائهم وفرض الله تعالى عليهم الدين الذي ارتضاه لعباده
لكنهم حرفوا وبدلوا وغيروا من بعد ما علموا الحق فأين الشبهة في كلامك سوى الجهل والتلفيق؟

لذلك فعندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويصلح ما افسده المخربون في دين الله علينا أن نؤمن ونتبع والدليل على ضلال كل من سبقوه عدم اتفاقهم على شريعة أو عقيدة أو عبادة وأولهم انتم ايها النصارى

فالدين الإسلامي هو الدين الوحيد الذي يوحد الأمم ويوحد شريعتها وعقيدتها ووجهتها وقبلتها

في النهاية لم أجد في شبهاته واستشهاداته سوى التلفيق والجهل والمعارضة الحقودة ليس إلا