بالنسبة لهذه الاية انا اري ان معناها انهما كانا شئ واحد لان الاية تدل علي ذلك و العلم يدل علي ذلك
لكن بالنسبة لسبع اراضي انا طوال حياتي كنت عندما امر علي هذه الاية كنت اعرف ان الله يقصد طبقات القشرة الارضية لانها تدل علي ذلك يعني مثلاً لو تخيلنا السماء طبقة فوق طبقة هيكون الارض نفس الكلام انني دائما اربط الايات التي تتعلق بالخلق و الكون في القران الكريم بالعلم و انا اقراءها و انا ارجح قول القول بان المقصود طبقات القشرة الارضية




رد مع اقتباس
المفضلات