موضوع حافل باحداث نسمع عنها من الماضي وأخرى عايشناها وما زلنا نختبرها

كما شكلت اتفاقية "كامب ديفيد" مع الإسرائيليين فألا حسنا على حسني مبارك، حسب بعض المتتبعين، إذ اشترط الإسرائيليون إن يعين مبارك نائبا لرئيس الجمهورية، ولم يتأخر موعد لقاء العرش بصاحبه الجديد طويلا بعد أن أقدمت الجماعة الإسلامية المصرية على اغتيال الرئيس أنور السادات والنتيجة تعيين مبارك بعد يومين فقط على الحادثة رئيسا للبلاد.
لا يفاجئني هذا فلطالما كان عميلا لهم وللأمريكان
والمتتبع لحياة مبارك يستطيع ان يرى ان صعوده كان سريعا لدرجة غير طبيعية
جزاك الله خيرا أختاه