إستحضار عظمة الله سبحانه وتعالى , وأنه مطلع عليك في كل حال وآعلم علما يقينيا أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ...وتحصل بذلك مرتبة الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك