دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب تؤمن عليه الملائكة ويكون مستجابا، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل
فلا تتركوا الدعاء للمسلمين بكل ما يشتمل على خير كالشفاء مثلا ، فإذا استجيب هذا الدعاء في بعضهم فلك أجر ذلك ، وإن لم تتحقق الإجابة يكون ثواب هذا الدعاء مدخراً لك أنت عند الله تعالى في الآخرة، أو يصرف عنك من السوء. فالداعي لا تخيب دعوته إما أن تعجل له الإجابة ، أو يصرف عنه من السوء مثلها ، أو يدخر له ثوابها في الآخرة

الفتوى

بارك الله فيكى يا أختي مروة
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

وجزاك الله الخير والبركة وابعد عنك كل شر