من جانب آخر، شهدت مدينة "أراس"، في شمال فرنسا، اعتداءات جديدة ضد للإسلام، حيث تعرض مربع المسلمين في مقبرة لقتلى الحرب العالمية الأولى إلى كتابات مضادة للإسلام والمسلمين على حوالي 148 قبراً. وتضمنت هذه الكتابات جملا معادية لكل الوزراء ذوي الديانات المسلمة. كما قام نفس المجهولون بوضع رأس خنزير فوق أحد القبور الإسلامية، والهدف من كل هذا هو استفزاز المسلمين والإسلام الذي أصبح مع مرور الوقت ثاني ديانة في فرنسا.
من جانبه ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بهذه الأعمال، حيث كشف في بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية، أنه جد متأثر بهذه الاعتداءات التي راح ضحيتها مرة أخرى الإسلام والمسلمون في فرنسا.