بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم القراءات باب واسع يحتاج الى علم ودراية ... والذي اريدك ان تنتبه له هو ان هذه القراءات العشر متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلها كاف شاف... فالاختلاف بينها اختلاف تنوع لا تناقض .. بالنسبة للمثال المطروح قال ابن الجزري رحمه الله في كتابه النشر في القراءات العشر
( وَاخْتَلَفُوا ) فِي : وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَحَفْصٌ بِالْغَيْبِ فِيهَا ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الدُّورِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو فِيهِمَا .... ( قُلْتُ ) : وَالْوَجْهَانِ صَحِيحَانِ وَرَدَا مِنْ طَرِيقِ الْمَشَارِقَةِ ، وَالْمَغَارِبَةِ قَرَأْتُ بِهِمَا مِنَ الطَّرِيقَيْنِ إِلَّا أَنَّ الْخِطَابَ أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ ، وَعَلَيْهِ الْجُمْهُورُ مِنْ أَهْلِ الْأَدَاءِ ، وَبِذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ .
انتهى كلامه رحمه الله
فهاتين القرائتين ثابتتين وهما من القران ولا يعنيان التحريف او الاختلاف مطلقا ... اذ ان ارجاع الضمير للغائب او للمخاطب لا يعني اختلاف المعنى
والله من وراء القصد




رد مع اقتباس
المفضلات