ترجمة النص
ليس هناك شيء في القرآن الكريم التي تشير إلى أن رجل أن يعض زوجته.

1 -- إن القرآن الكريم يأمر حسن معاملة الزوجة : وهي أن يكون شرف وتعامل معاملة حسنة ، حتى عندما لم يعد أحد يشعر الحب في قلب واحد تجاهها. قال الله تعالى : (فاتقوا الله ما استطعتم) :

"والعيش معهم بشرف. اذا كنت لا يروق لهم ، قد يكون من أن تكره شيئا والله يجمع من خلاله قدرا كبيرا من حسن "

[سورة النساء 4:19]

2 -- والقرآن يفسر أن للمرأة حقوقا أكثر من أزواجهن أو أزواجهن مثلما لهم حقوق عليهم. قال الله تعالى : (فاتقوا الله ما استطعتم) :

واضاف "انهم (للنساء) لديهم حقوق (أكثر من أزواجهن في ما يتعلق نفقات المعيشة) مماثلة (لتلك أزواجهن) أكثر منها (فيما يتعلق بالطاعة والاحترام) إلى ما هو معقول ، ولكن رجال عليهن درجة (المسؤولية) فوقهم . والله تعالى هو الكل ، كل وايز "

[البقرة 2:228]

هذه الآية تشير إلى أن الرجل لديه حقوق إضافية ، بما يتناسب مع دوره قوامون على ومسؤوليته في الانفاق (على زوجته) الخ.

3 -- إن النبي صلى الله عليه وصلى زجر المعاملة الرقيقة وتكريم من الزوجة ، والتي وصفها في أحسن الناس فيه والذين هم أفضل لزوجاتهم. وقال : "إن كنت أفضل من أولئك الذين هم أفضل لزوجاتهم ، وأنا خيركم لأهلي" رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

4 -- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) تكلم كلمة جميلة بشأن نوع معاملة الزوجة ، وذكر أنه عندما يغذي زوج وزوجته ويضع لقمة من الطعام في فمها ، وانه يكسب الثواب من القيام بعمل من الصدقات. وقال : "لا يمكنكم أبدا انفاق أي شيء ولكنك سوف يكافأ على ذلك ، وحتى لقمة من الطعام الذي رفع لزوجتك فم" رواه البخاري (6352) ومسلم (1628.

4 -- وقال (عليه وسلم صلى الله عليه وسلم) قال : "اتقوا الله فيما يتعلق بالمرأة ، لكنت قد قمت بها باعتبارها من الثقة والعلاقة الحميمة مع الله لهم أصبح يجوز لك من كلام الله عز وجل. حقك على مدى فيها هو أنها لا ينبغي أن نسمح لأحد على الجلوس على الأثاث الخاص بك الذي لا يروق لك ، وإذا لم تفعل ذلك ثم ضربهم ولكن ليس بطريقة قاسية. وأكثر من حقها عليك هو انه يجب ان توفر لهم والملبس لهم على أساس معقول ". رواه مسلم (1218).

ما هو المقصود بعبارة "لا ينبغي أن نسمح لأحد بأن الجلوس على الأثاث الذي لا يروق لك" هو أنه ينبغي ألا يسمح لأحد منهم تكره أن يدخل بيوتكم ، ما إذا كان الشخص غير محبوب هو رجل أو امرأة ، أو أي من المرأة المحارم [الأقارب الذين الزواج هو ممنوع]. حظر يشمل جميع من لهم. من كلام النووي رحمه الله.

والحديث قد يفهم على أنه يعني أن الرجل له الحق في ضرب زوجته ، وبطريقة ليست قاسية ولا يسبب الضرر إذا ما إذا كان هناك سبب لذلك ، مثل خروجها ضد إرادته أو مخالفة له.

هذا هو مثل قوله تعالى : (فاتقوا الله ما استطعتم) :

"وكما أن هؤلاء النساء على الجزء الذي كنت انظر سوء السلوك ، وتوجيه اللوم لهم (الأولى) ، (المقبل) يرفضون تقاسم أسرتهم ، (والأخير) ضربهم (باستخفاف ، وإذا كان من المفيد) ، ولكن إذا عادوا إلى طاعة ، والسعي ليس ضدهم وسيلة (من الانزعاج). بالتأكيد ، إن الله سميع العلي ، ومعظم العظمى "

[سورة النساء 4:34]

إذا كانت المرأة ضد زوجها ويعصي أوامره ، ومن ثم فإنه يجب اتباع هذا الأسلوب من المعاتبه لها ، والهجر في الفراش وضربها. ضرب يخضع لشرط أن لا تكون قاسية أو تسبب أضرارا. الحسن البصري قال : هذا يعني أنه لا ينبغي أن تسبب ألما.

وقال عطاء : قلت لابن عباس : ما هو نوع من ضرب ليست قاسية؟ قال : بالسواك وما شابه ذلك. [والسواك عصا صغيرة أو غصين تستخدم لتنظيف الأسنان -- المترجم]

والهدف من وراء ذلك هو عدم وقوع اصابات او إذلال المرأة ، بل هو يهدف إلى جعلها تدرك أنها قد أسرفوا على حقوق زوجها ، وأن زوجها الحق في أن يصلح حالها وتأديبها.

والله أعلم.