يا عزيزي .. امرأة عاهرة لا يربطها علاقة شرعية مع يسوع فتنزل على رجليه وتملس عليها بشعرها الأسود الحرير وتُقبلها بقبلات لا تختلف عن القبلات التي تقدمها لكل عطشان بالشهوة على سرير المتعة ثم تدلكهما بالطيب غالي الثمن ويديها تُداعب رجليه ، وأخرى تسكب الطيب على جسده بأكمله ثم تقوم بدهنه .. دا يبقى أسمه إيه يا بطل ؟ وأحلى من الشرف مفيش
تحللوا الدعارة وتعتبرونها حلال ومُباحة .. فلا لوم على قس أو كاهن تقبله امرأة فيزني بها داخل الكنيسة
لا تستعمى نفسك يا عزيزي .. فإن كنت ضعيف النظر فلا لوم عليَّ ، ولو كانت ردودي صعبة عليك فلا لوم عليَّ ، فالحمد لله انك تأكد لنا يوم بعد أخر بأن مسيحيتك تدفعك للكذب وإنكار الحقيقة فتتجاهل ردودي لمجرد انها تفوق قدراتك في الحوار ... فأنا بفضل الله قمت بالرد على كل حرف ذكرته ضد الرسول والإسلام وكررته مرتين ولكنك تُنكره وكأن لا وجود له ، فالعيب فيك يا عزيزي .
أنا أتيت بفقرات من كتابك وليست من بنات أفكاري وهي واضحة وكاشفة لعلاقة يسوع بالعاهرات وولعة بالنساء ، فكل من قدمت له القبلات ودلكت له جسده أصبح مغفور لها .
لا تقحم القرآن كلما عجزت في تبرءة يسوعك .. فأنتم طعنتم في شرف المسيح واتهمه الكتاب المقدس بأنه من سلالة زنا ، مختل عقلياً ، وملعون ، ونجس ، ويرفض الشرف ويتمسك بولعه بالنساء دون أن يرتبط معهم برباط شرعي (زواج) يسمح لهما بالقبلات والتدليك .
أما القرآن فتحدث أن السيد المسيح ابن مريم عليه السلام عبد الله ورسوله الطاهرة النقي العفيف .
فلا تخلط كتابك بالقرآن لأن الذي يقرأ عن شخص المسيح في القرآن يحترمه ويعتبره قدوة له ولأولاده ولكن من يقرأ عن شخص المسيح في الكتاب المقدس ينكره ويرفض أن يتخذه أو يتخذ تعاليمه قدوة له أو لأولاده .
لا ، لم أتهم المسيح بالشذوذ بل أنت بذلك تؤكد بأن ما جاء بالأناجيل ومنسوب للمسيح وعلاقته بالعاهرات هو شذوذ .. فلماذا تلومني ؟ بل لوموا انفسكم ... فهذا الشذوذ الذي تتحدث عنه منسوب للمسيح في كتبكم ، فالرجل الذي يترك عاهرة تُقبله وتدلك جسده وتملس عليه بشعرها دون أن يكون بينهما علاقة شرعية هو رجل شاذ فكرياً وجنسياً .. فأيهما أشرف ! الحلال ام الحرام ؟
يا عزيزي ، تطالبني بأن أقرأ سفر رؤيا يوحنا وكتابك المقدس يؤكد بأن يوحنا هذا هو رجل عديم الفهم ؟ دا كلام يااراجل
أعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا إنهما إنسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما إنهما كانا مع يسوع.
أي رجل جاهل ، وهذا ما اكده بولس حين أكد بأن جميع علماء ورجال هذه العقيدة المطلق عليها مسيحية هم أجهل خلق الله بقوله :- بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء .....(1كو 1:27 )
ناهيك عن وصف العهد القديم بالجاهل على أن كل ما جاء عنه لا يزيد عن حماقات بقوله : الجاهل ينشر حمقا... (امثال 13:16 )
فهل لعاقل أن يستمد علمه أو يأخذ عقيدة أو يُصدق جاهل ؟ دا كلام ياااراجل
عموماً أنا أتفهم مقصدك الأساسي وهو انك تحاول أن تُشير بأن رسول الإسلام هو من الأنبياء الكذبة .. ولكن طالما أنك لا تؤمن إلا بما جاء من الكتب والمراجع المسيحية .. فكيف تؤمن بأن رسول الإسلام من الأنبياء الكذبة وعلماء الكنيسة أكدوا من خلال قاموس الكتاب المقدس أن رسول الإسلام هو نبي من أنبياء الله حين قالوا : النبي هو من يتكلم او يكتب عما يجول في خاطره، دون ان يكون ذلك الشيء من بنات افكاره، بل هو من قوة خارجة عنه-قوة الله عند المسيحين والعبرانين والمسلمين
فهل العلماء كتبة قاموس الكتاب المقدس أغبياء لدرجة انهم يجهلون أن رسول الإسلام من الأنبياء الكذبة وأن ما جاء عن نبي المسلمين ليس من قوة الله وأن ما تم ذكره عن المسلمين بقاموس الكتاب المقدس خطأ ؟ - اضحكتني -
واضح ان حضرتك العبقري الوحيد في المسيحية فتكتشف ما عجز عنه علماء ورجال الكنيسة .
لا تزعل يا عزيزي .. فأنا حين أحاور مسيحي في عقيدته فدائماُ مصادري مسيحية مؤكدة لأن دائماً صفعاتي قوية وحجتي دائماً الأقوى .
هل لديك مزيد ؟





رد مع اقتباس
المفضلات