بصراحة أختي ميران وبالرغم من ان الدكتور موريس بوكاي غني عن التعريف وقصته يعلمها القاصي والداني
إلا أن القصة نفسها لم تفاجئني بقدر ما لفت إنتباهي هذا المقطع
فذهبت من يومي ذلك إلى الجامعة الكبرى بباريس ، إلى قسم اللغة العربية ، واتفقت مع أستاذ بالأجرة أن يأتيني كل يوم إلى بيتي ، ويعلمني اللغة العربية ساعة واحدة ، كل يوم حتى يوم الأحد الذي هو يوم الراحة ، ومضيت على ذلك سنتين كاملتين لم تفتني ساعة واحدة ،
إن من كانت لديه هذه العزيمة الراسخة لمعرفة الحقيقة
لا أتعجب بعدها ان يؤمن بالإسلام العظيم وما أنزل من قرأن
حياكِ الله أختي ميران ورفع قدركِ





رد مع اقتباس
المفضلات