قال الإمام القرطبي في التفسير
ولم يأت للارض في التنزيل عدد صريح لا يحتمل التأويل إلا قوله تعالى: " ومن الارض مثلهن " [ الطلاق: 12 ] وقد اختلف فيه،
فقيل: ومن الارض مثلهن أي في العدد، لان الكيفية والصفة مختلفة بالمشاهدة والاخبار، فتعين العدد.
وقيل: " ومن الارض مثلهن " أي في غلظهن وما بينهن.
وقيل: هي سبع إلا أنه لم يفتق بعضها من بعض، قال الداودي.
والصحيح الاول، وأنها سبع كالسموات سبع.

وفي بحر العلوم للسمرقندي :
يعني : خلق سبع أرضين مثل عدد السماوات .

وهنا الفائدة والأعجاز العلمي فى هذه الأية
http://www.elnaggarzr.com/?l=ar&id=38&cat=6

القصد سبع فى العدد وهذا ما أزاحت عنه الإكتشافات العلمية حديثا وأن الأرض تتكون من سبع طبقات تختلف كل طبقة منهم عن الأخرى ! والله أعلم .