رفق ولين:
إلى أي مدى يمكن أن يسهم الحب في الله في تذويب الخلافات الزوجية وتجاوزها؟
الحب في الله يلزم طرفي العلاقات الزوجية بأن يتعاملا برفق ولين،
فتلتزم الزوجة بواجباتها ومسؤولياتها ويلتزم الزوج بواجباته ومسئولياته أيضًا،
ويسعى كل منهما إلى عدم ظلم الآخر، وإذا حدث أية خلافات أو عواصف زوجية فإن تجاوزها سيكون أمرًا حصينًا،
لأن كلاً منهما يخشى الله ويضع أمامه الآية الكريمة:
{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ
إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة:24].
ومن بين مظاهر حب الله عز وجل أن يلتزم الزوجان بما قرره الشارع الحكيم,
فتطيع المرأة زوجها وتصوم شهرها وتحصن نفسها، ويقوم الزوج على أمرها فينفق عليها ويطعمها مما يطعم
ويكسوها مما يلبس وغير ذلك من التعاليم الإسلامية المقررة.
يـتــبع








رد مع اقتباس
المفضلات