إن الحمد للهِ نحمده ونستـَعـيـنُ بهِ ونستغفره
إخوانى وأخواتى
بعد(سلام اللهِ عليكم ورحمته وبركاته)
أود أن أخبركم بشيىء ٍ ربما ترددت كثيراً فى كتابته ألا وهو
(أن هذا الموضوع من أروع ما قدمت لنا الأخت الفاضِلة /نورا)
وإن نَمْ ذلك عن شيىءٍ فإنه سيخبرنا حالاً بمدى إدراكها للواقع المؤلم الذى نحياه جميعاً
" (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))[الإسراء:36]
فهذه الآية الكريمة مضمونها
التحذير من أن تسمع ما لا يحل لك، أو تنظر ما لا يحل لك أو تعتقد ما لا يحل لك، فأنت مسئول عما سمعت وعما نظرت إليه وعما اعتقدته بقلبك، والفؤاد هو القلب، والإنسان مسؤول عن سمعه وبصره وفؤاده، فعلى المؤمن أن يتقي الله في سمعه وبصره وقلبه، وألا يسمع ما حرم الله عليه من سماع الأغاني، الأغاني وآلات اللهو، أو سماع الغيبة والنميمة، لما فيهما من الضرر العظيم، أو ما أشبه ذلك مما يضر سماعه فليستمع الخير، كاستماعه للقرآن الكريم وللسنة المطهرة أو للأحاديث المفيدة، وسماعه لكلام أهله المباح، أو كلام إخوانه وما أشبه ذلك مما هو مباح، أما المحرم فليحذر، ومن ذلك أن يستمع لقوم يكرهون سماعه ولا يرضون أن يسمع حديثهم ولا يجوز له ذلك، كما في الحديث في الصحيح عن رسول الله عليه وسلم: (من سمع حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة)، رواه البخاري،" الآنك يعني الرصاص "
هذا تحذير من سماع أحاديث الناس وهم يكرهون ذلك، كأن تستمع لهم من عند الباب سراً أو من طاقة أو من سماعة التلفون أو ما أشبه ذلك، ليس لك أن تستمع حديث قوم يكرهون ذلك، لهذا الحديث العظيم، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (من تسمع حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة)، يعني الرصاص، نسأل الله العافية، وهكذا البصر، أنت مأمور بغض البصر عما حرم الله، غض البصر عن النساء، لئلا تفتن بهن، كما قال جل وعلا: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم، تغض بصرك عما حرم الله عليك من النساء، الأجنبيات، كزوجة أخيك أو زوجة عمك، أو ما أشبه ذلك من غير المحارم، وهكذا عن المردان إذا خشيت الفتنة، تغض بصرك عن النظر إلى الأمرد إذا خشيت الفتنة، وهكذا ما أشبه ذلك مما يحرم النظر إليه كعورات الناس، ليس لك أن ترى عورات ولا من خلال بيوتهم، لأنك ممنوع من ذلك،
فالمواقِع الإباحية والنت لُعبة شبابٍ فى المقام الأول...!!!
إن إستطاع الشاب إن يمكث ال24 ساعة فسيمكث!!! عنده من القدرة والطاقة مايساعده على ذلك والأمر لم يقتصر على حَيِّز الشباب فحسب بل تعداه الى الكبار ولا حَولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العَلىِّ العظيم
والموضوع له شجون طويلة وما كل ذلك إلا من ورآء خطط أعدآء الإسلام والمسلمين
حقيقةً لا ندرى واللهِ ما هى الطريقة المناسبة لشكركم على هذا المقال الرآئِع
واللهُ يشهدُ وكفلا باللهِ شَهيدا
وفَق اللهُ الجميع لما يحب ويرضى





" (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))[الإسراء:36]
رد مع اقتباس
المفضلات