بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

سيكون لنا إن شاء الله مُداخله حول ما طرحه أخينا في الله ميغو والإخوان الافاضل
.....

الأخ الفاضل " فارس الإسلام " المُحترم سبق وأن أوردت آيتين من كتاب الله ، على أن إحداهما نسخت الأُخرى وهما
...
هذه الآيه ناسخه
....
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْوَيَذَرُونَ أَزْوَاجاًيَتَرَبَّصْنَبِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراًفَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَفِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234
......
الآيه المنسوخه
.......
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْوَيَذَرُونَ أَزْوَاجاًوَصِيَّةًلِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِغَيْرَ إِخْرَاجٍفَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّمِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة240
......
لا حظ الترتيب للآيات في سورة البقره ، هل يعقل السابقه تنسخ اللاحقه ، وقد بينا لك بأن كُل آيه حكمها لا علاقة لهُ بحكم الأُخى ، وأن من أوجد النسخ فيهما هضم حق من حقوق المرأه سيثسأل عنه أمام الله
...................
أخي الكريم الله سُبحانه وتعالى يعلم كُل شيء ، ويعلم بأنهم سيوجدون في كتبه ووحيه الأخير ما ليس فيه ، وسيحاسبهم على ذلك .
.........
نؤكد لك أخينا في الله ، ان التخفيف والتدرج في الأحكام لا نسخ فيها
........
تقول بإنني أفسر القرءآن على هواي ، وهذه حجة الجميع " على هواك على هواك " وأسألك على هوى من فسر المُفسرون هذه الآيات ، أخي الكريم هذا القرءآن لا يقف تفسيره على أحد أو يقتصر على أُناس مُحددين ، علينا أن لا نكون كالمسيحيين عنما قالوا كتب قديسوا الله وهم مُساقون بالروح القدس ، فهذا القرءآن العظيم ، صالح لكُل زمان ولكُل مكان ولكُل البشر ، ويتم التعامل معه وكأنه يتنزل الآن لأنه لا تنقضي عجائبه ، ولو وقف عند تفسير ثابت ، لفسره رسولنا الأكرم وأراحنا ، ولكنه معجزة الله الخالده ، ولذلك أسألك كيف فسر الطبري رحمه الله القرءآن ، هل كان جبريل عليه السلام يُلقنه ، هل بظنك أن المفسرين عندما اجتهدوا لم يُخطئوا في بعض تفاسيرهم ، وملئوا بالخطئ من فسروا وروحهم مُلئت بالناسخ والمنسوخ .
........
تقول
ما المانع أن يخفف الله على عباده شيئاً أقره عليهم كان بالحول ثم أصبح أربعة أشهر وعشراً وهو يعلم ذلك ابتداء أصلاً

..........
رجعت وكأننا لم نطلعك على كُل آيه ماذا تعني ، والتي لو تم قراءتها على طفل لفهمها ، بأن إحداها تتحدث عن حق للمرأه المتوفي عنها زوجها ، والأُخرى تتحدث عن عدة الزوجه المتوفى عنها زوجها ، هل هذا عناد وإغماض للعيون والإصرار على خطأ أخطأه من قبلنا ، وأن علينا السير خلفهم والقول ...آمين..
*****************
أخي الكريم ولنوافقك على أن الآيات الأربعه التي تدرجت في تحريم الخمر من التلميح إلى التصريح ، فلا إلغاء لأي حكم لأيٍ منها ، وهو تدرجفهل أُلغي الحكم في الآيه رقم واحد وهو أن الناس هل توقفوا عن صناعة العصائر والخل وحتى الخمر من ثمرات النخيل والعنب ، وينتفعون ببيع ثمرها .
.....
وهل المنافع والإثم الذي في الخمر والميسر توقف وأُلغي أم لا زال الناس يستخدمونهما ، ولهم فيهما منافع وإثم في نفس الوقت
.....
وهل يجوز لمن شرب الخمر وسكر ، أو شرب دواء مفتر ، أو تعب وإرهاق يصل به أن لا يعلم ماذا يقول أن يُصلي وهو على هذه الحاله
..........
فالآيه الرابعه التي فيها الطلب باجتناب الخمر لم تنسخ ولا أي آيه مما سبقتها ، وإنما هو إذا جاز لنا القول تدرج في التحريم
.............
أخي الكريم هذه الآيه لا تتكلم البتة عن الزنى بعينه ، وهل الله لا يعلم حد الزنى فينزله بهذه الآيه ، ثثم يتراجع وينزل حده وهو الجلد كما هو وقوة إقرار الله لهُ في سورة النور .

........
أخي الكريم هذه الآيه تتكلم عن فاحشه من نوع آخر
.....
أخي الكريم هل اعتقد من أوجدوا وظنوا أن هذه الآيه منسوخه ، بالآيه التي ذكرت حد الجلد ، وأن الله لا يدري أو يعلم وحاشى لله ، ما هو حُكم الزنى منذُ البدايه ، ليُنزل هذا الحُكم ، ثُم يتراجع عنهُ لينزل حكم الجلد ، هل الله مُتقلب يُنزل حكم ثُم يُغيره ، هل هذا يليق بالله ، هذا هو التجرأ على كلام الله ووحيه .

.....
{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْفَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً }15
......
واللاتي...... يأتين......من نساءكم.......عليهن......فأمسكوهن....يتوفاهن...لهن. ..يعني الله يتكلم عن
.......
فالله يتكلم عن فاحشه تُمارسها النساء مع بعضهن البعض " السُحاق" وما سار بركبه مما يغني المرأه عن زوجها ، ولا يتحدث عن الزنى بعينه بين الرجُل والمرأه
.....
{وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء 16
....
" وَاللَّذَانَ " وهُنا الله يتكلم عن فاحشه يُمارسها الرجال – اللواط -
....
أخي الكريم من قال إن الفاحشة هُنا هي الزنى وأن الفاحشه تقتصر على الزنى بعينه ، إذاً ما هي الفواحش التي ذكرها الله ، ولماذا سمى الله ما يقوم به قوم لوط " بالفاحشه " ، وهل الله ينزل هذه الآيه المُغلظة العقوبه ، ويقصد بها الزنى بعينه ثُم يُنزل أُخرى حدد بها الزنى بعينه وعقوبته وحده وهو الجلد ، إلا إذا كان في ذلك تدمير للحياه الزوجيه واستغناء الزوجه عن زوجها بإشباع رغبتها وشهوتها بالشذوذ ، بما ورد وما شابهه .
.....
لماذا قال الله " وَاللاَّتِي " " يَأْتِينَ " " وَاللَّذَانَ " " يَأْتِيَا نِهَا " ونها" تعود على الفاحشه ، ما الفاحشه التي يُمارسها الذكور مع بعضهم البعض ، وبالتالي تُقابلها الفاحشه التي تُمارسها النساء " السُحاق " وما سار بركبه من إشباع المرأه لشهوتها دون اللجوء لزوجها " ، إمرأه مع إمرأه وما ماثلها بحيث تشبع رغبتها وربما تستغني عن زوجها ، وربما هو يجنح للزنى لنفورها منهُ ، وهكذا تعلق قوم لوط باللواط مع الرجال ، والإستغناء عن نساءهم وهو الحلال ، وبالتالي إذا أستغنى الزوج باللواط عن زوجته ، ما المانع من جنوحها للحرام وللزنى .
..............
{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِأَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ }الأعراف80
........
{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِأَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ }النمل54
.......
{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِوَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }الشورى37
......
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33
....
ولذلك هذا الإله العظيم أنزل محجةً بيضاء لا لبس فيها ، ولذلك عقوبة الزنا فيها واضحه وهو الجلد للزاني والزانيه .
...
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِيفَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍوَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور2 .
.....
ولذلك ما هذه التُهمه لله بأنه ينزل حكم ثُم ينسخه دون مُبرر هل يُعقل هذا وهل هذا من عدل الله أو من صفاته ، هل الله يُجري تجارب واختبارات على الأرض ، فتفشل ثُم يستبدلها ، وبالتالي إتهام كلام الله بأنه يعتريه التبديل والتغيير ، والآيتان مدنيتان ، ولذلك من أكثر ما وقع به من قال بالنسخ هو لتشابه في الكلمات أو للآيات .
........
تقول
تدرج أيضاَ فأقر على المحصن الرجم وعلى غير المحصن

........
أخي الكريم رجم رسول الله ولم يُرجم أحدٌ بعده نهائياً ، واستقبل القبلة 17 شهراً ، والإثنتان نُسختا ، ولذلك لا رجم في الإسلام ، وإن ما يتم من رجم في أفغانستان وغيرها هي جرائم قتل ، وخاصةً أنهم أكثر ما يُطبقونها على النساء وبقوه وبتأكيد وتشديد وهو الجلد
......
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور1-2
...........

رحمة الاسلام