الخلاصة :
نؤمن بالكتب كلها ما علمنا به وما لم نعلم ليقيننا بما أخبرنا به القرآن بان هذه الكتب والرسالات مصدرها واحد وما تدعوا إليه واحد وإن اختلفت الشرائع فكل أمة لها شريعة حتى جاءت الشريعة الإسلامية لتنسخ كل الشرائع السابقة .


امنا به كل من عند ربنا
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا