بكره شنوده يجرى ع الدير ويعتكف ويقول مش هخرج الا لما ولادى يخرجوا

زى كل مره ويطبطبوا عليه ومعلش ياابونا العيال خرجوا اهه وهيخرجوا وبكره تشوفوا مش هيعتقلوهم زى الاخ خالد حربى