الاسلام برىء من هؤالاء المرضى
قال الرسول صلى الله عليه وسلم بابى هو وامى
حدثنا قيس بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا الحسن بن عمرو حدثنا مجاهد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
{ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا } ( رواه البخارى - 2930 )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم بابى هو وامى
((أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله
فأنا من القاتل برىء
وإن كان المقتول كافرا))
{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً }الأحزاب60
{مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً }الأحزاب61
عن رياح بن ربيع قال : ( خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فمر رياح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة ، فوقفوا ينظرون إليها ، يعني وهم يتعجبون من خلقها حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فأفرجوا عنها ، فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل , فقال لأحدهم : الحق خالدا فقل له : لا تقتلوا ذرية ولا عسيفاً )
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأمر بقتل النفس التى حرمها الله
الا الكافر الذى حاول قتلك فلك الدفاع عن نفسك
انظر
فعلل النبي صلى الله عليه و سلم إنكاره لقتل المرأة بكونها لا تقاتل , ثم نهى عن قتل العسيف و هو الأجير الذي لم ينو قتال المسلمين
حتى الذى استأجره الكفار لقتلك لا تقتله لانه اجير
سبحان الله
و كذا الرهبان و أهل الأديرة ::::
فعن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال : اخرجوا باسم الله تعالى ، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ، ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا الولدان ،ولا أصحاب الصوامع"
و ذلك لأنهم ليسوا من أهل القتال
و كذ الفلاح و الحرّاث::::::
قال ابن قدامة في المغني :
" فأما الفلاح الذي لا يقاتل فينبغي أن لا يقتل لما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال :اتقوا الله في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم الحرب وقال الأوزاعي : لا يقتل الحراث إذا علم أنه ليس من المقاتلة وقال الشافعي : يقتل إلا أن يؤدي الجزية لدخوله في عموم المشركين ولنا قول عمر وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلوهم حين فتحوا البلاد ولأنهم لا يقاتلون فأشبهوا الشيوخ والرهبان"
"وإذا كان أصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده هو أن يكون الدين كله لله وأن تكون كلمة الله هي العليا فمن منع هذا قوتل باتفاق المسلمين وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة كالنساء والصبيان والراهب والشيخ الكبير والأعمى والزمن ونحوهم فلا يقتل عند جمهور العلماء إلا أن يقاتل بقوله أو فعله وإن كان بعضهم يرى إباحة قتل الجميع لمجرد الكفر إلا النساء والصبيان لكونهم مالاً للمسلمين، والأول هو الصواب؛ لأن القتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله كما قال الله تعالى : (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) , وفي السنن عنه صلى الله عليه و سلم : [ أنه مر على امرأة مقتولة في بعض مغازيه قد وقف عليها الناس فقال : ما كانت هذه لتقاتل وقال لأحدهم : الحق خالدًا فقل له : لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًا ] وفيهما أيضا عنه صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول : [ لا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ] ، وذلك أن الله تعالى أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق كما قال الله تعالى : (والفتنة أكبر من القتل) أي أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلا على نفسه"
اى لا نقاتل الكافر الا الذى يقاتلنا ويؤذينا لاننا ندعو للاسلام
(فمن ليس من أهل القتال لم يؤذَن في قتاله)
فهذا ظلم عظيم
"ولأن القتل إنما وجب في مقابلة الحراب لا في مقابلة الكفر ولذلك لا يقتل النساء ولا الصبيان ولا الزمني والعميان ولا الرهبان الذين لا يقاتلون، بل نقاتل من حاربنا"
الحروب والقتل فى الاسلام دفاعية فقط فلا يبدأ المسلم بالهجوم الطاغى ابدا
الكافر المسالِم غير المعاهِد ليْس حلال الدم.
انما نصونه وندافع عن حقه
" لا ينْهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يْخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتُقْسِطوا إليهم".
و" ولا تعتدوا إن الله لا يُحِبُ المعتدين"




" لا ينْهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يْخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتُقْسِطوا إليهم".
رد مع اقتباس
المفضلات