و ما زالت الكلاب تنبح و القافله تسير و الأسلام ينتشر و النصرانيه تنقرض و هذا ما يجب التركيز عليه.

أما من يقف و يسب و ينتقص فما جاء بجديد فمنذ أيام المشركين و الرسول الأعظم يقال عليه مجنون و ساحر و به جن إلخ... و نفس الشيء يحصل اليوم من هؤلاء الرعاع ليفعلوا مثل العسكري المسكين الذي يقوم بتضخيم صوته و يقول "ها مين هناك؟" ليثبتوا أنهم مؤثرين في العالم رغم تتابع إنقراضهم و ما يفعلوه من سب و إنقاص لن يفعل شيء سوى إثاره الفضول للعوام ليبحثوا عن الأسلام و إنشاء الله ينتهى هذا الفضول بإسلامهم مثل الاف قبلهم و لله الحمد!