· لاينبغى أن نجعل نظرتنا للأحداث محصورة فى شخصية وائل غنيم ولكن يوضع ضمن أمور عديدة يجب النظر إليها وهى ستجعلنا نستطيع أن نحاول تحليل الأحداث التى تجرى وهى متمثلة فى الآتى
1- التعمق فى نظرة أمريكا لمايجرى من أحداث مع الأخذ فى الحسبان أنها معنية جدا بمصر كدولة كانت ترعى مصالحها ومصالح إسرائيل التى هى جزء من مصالحها عن طريق نظام مبارك والذى قدم لها كل شئ وتأكدت أنه لم يعد لديه مايقدمه لها وهى كانت تسعى لأن تجد أو تجهز مايخلفه وكان يوجد لديها أشخاص مرشحون وتعمل على تجهيزهم منهم مثلا جمال مبارك أو البرادعى أو غيره ولكنها لم تتوقع أن يقوم الشعب بهذه السرعة التى فاجأتهم جميعا
2- إنجلترا والتى لم تنسى فى يوم من الأيام أن أمريكا قد استطاعت أن تحكم قبضتها على مصالحها فى هذه المنطقه عموما فهى التى وضعت إسرائل ورعتها منذ معاهدة سايكس بيكو لترعى مصالحها وتنفذ مخططاتها ثم أتت أمريكا واستطاعت أن تنحيها جانبا وتعمل بكل طاقتها على رعاية إسرائيل وأمدتها بكل ماتحتاجه من عتاد وأموال وكل شئ حتى إتخاذ حق الفيتو لإجهاض أى محاولة للنيل من إسرائيل فلاننسى الصراع بينهما وللوصول إلى الحكم على هذا الصراع إلى أين يتجه يجب مراقبة الإعلام وأقوال المحللين السياسين والتصريحات التى تصدر من البيت الأبيض أو من مسؤولى إنجلترا أوأوروبا باعتبار أن انجلترا ليست معزولة عن أوروبا حاليا والربط جيدا بين هذه الأمور
3- الشارع المصرى والذى كان محكوما بالحديد والنار ولكنه مكبلا بسبب مايراه من مصير من يحاول التغيير من تعذيب وقتل وغيره من الأساليب القمعيه التى كان يتبعها نظام مبارك ولكنه وجد أمامه الآن فرصة سانحة تساعده على التغيير فانطلق بكل قوة وراء هؤلاء الشباب حتى يستطيعوا الخلاص من هذا النظام
4-الأحزاب والجماعات الموجودة على الساحه سواء أكانت تابعة للنظام أو كانت خارجه عن دائرته فهى لها تأثير رضينا أم أبينا وأنا أظن لولا وقوف هذه الأحزاب وخاصة الإخوان المسلمون مااستطاع هؤلاء الشباب أن يستمروا ولاحتى فى ميدان التحرير
-
5- ردود أفعال الشباب تجاه التصريحات التى تصدر من جميع الجهات



رد مع اقتباس
المفضلات