السلام عليكم
اعلمي أختي الفاضلة أن هؤلاء النصارى لا يملّون من طرح الشبه المتهافتة الساقطة ، و هذه الشبهة التي تتعلق بنخس الشيطان مبثوثة منتشرة بكتبهم المضللة ككتاب ( المسيحية في الإسلام ) تأليف القمص إبراهيم لوقا و الذي قام الإخوة في البشارة بالرد على كتابه كاملاً بكتاب اسمه ( الرد على كتاب المسيحية في الإسلام ) .
على كل ما أود قوله في هذا المقام أن كتاب القمص و غيره من الكتب التي تماثله تحاول اثبات العقائد المسيحية الباطلة من خلال المصادر الإسلامية و الاطلاع على الكتاب الذي تم اعداده من قبل الإخوة في هذا الملتقى الطيب كاف شاف بإذن الله .
قبل ما أضع الرد على هذه الشبهة الساقطة يجب أن نبين أن اعتماد النصارى على المصادر الإسلامية في اثبات عقائدهم الباطلة المحرفة هو اعتماد باطل لا يستقيم ولا تقوم له قائمة لأنه معتمد في الأساس على مصادر يعتقد النصراني بطلانها جملةً و تفصيلاً فأنّى له الاعتماد عليها ، فإن حاول المراوغة و التمويه بأنه يخاطب المسلم بما يؤمن به من نصوص فالأفضل له السكوت لأن فهم هذه النصوص لا يأتي من خلال فهم النصارى لها و إيمان المسلم بهذه النصوص واضح لا لبس فيه كالإيمان ببشرية المسيح و تكفير من رفعه إلى مرتبة الألوهية و انكار صلبه عليه السلام و عليه لا تبقى أي حجة للنصراني لمحاولة استمالة المسلم إلى عقائده الباطلة بالاعتماد على المصادر الإسلامية .




رد مع اقتباس
المفضلات