نسيت أن أضيف أنه لولا تعنت عرفات أمام السادات لكنا اليوم حاصلين على دوله فلسطين عاصمتها القدس حتى نسترد الباقي و ليس كحالنا البائس اليوم لا دوله و لا قدس و لا يحزنون بل إنقسام و دك غزه بالفسفور الأبيض و الضفه يحكمها عباس عميل اليهود الذي يُقبل أقدامهم ليوقفوا بناء المستوطنات لفتره قصيره فقط و ليس نهائيا.