هذا هو الواقع الذي لا يمكننا الهروب من حقيقته الدامغة؛ مهما حاولنا إياهم أنفسنا بغيره؛ فإذا تعاملنا معه بالجدية اللازمة - حفاظاُ على الأقل على التضحيات التي بذلت، وأجواء البهجة التي عشناها، وتحقيقاً لآمال وأحلام هذا الشعب المسكين - نجونا من الفتن القادمة وذيولها وتوابعها، وحيينها سوف يلزمنا تطوير شعارنا من (الشعب يريد إسقاط النظام) إلى (الشعب يريد اجتثاث أذناب النظام) أما إن تمادينا في التغافل عن هذا الواقع المرير، فسوف يأتي اليوم الذي نسأل فيه أنفسنا حتماً بكل حسرة وألم :
أي ثورةٍ كانت تلك؟!!!!!