الأول الآخر - المحيي المميت - الخافض الرافع – المعز المذل - الغني
" القابض الباسط، الخافض الرافع، المعز المذل، المانع المعطي، الضار النافع".
"هذه الأسماء الكريمة من الأسماء المتقابلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد مع الآخر لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة، والقلوب، وهو الرافع للأقوام القائمين بالعلم والإيمان الخافض لأعدائه، وهو المعز لأهل طاعته، وهذا عز حقيقي، فإن المطيع لله عزيز وإن كان فقيراً ليس له أعوان، المذل لأهل معصيته،
اقرأوا هذا النص من كتابهم

الرب يميت ويحيي. يهبط إلى الهاوية ويصعد.
الرب يفقر ويغني. يضع ويرفع.
يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لأن للرب أعمدة الأرض, وقد وضع عليها المسكونة.

ويوضح هذا النص في كتابهم هذا المبدأ عام
«مع الرحيم تكون رحيما. مع الرجل الكامل تكون كاملا.
مع الطاهر تكون طاهرا ومع الأعوج تكون ملتويا.
وتخلص الشعب البائس، وعيناك على المترفعين فتضعهم.
لأنك أنت سراجي يا رب، والرب يضيء ظلمتي.

هذا ما نراه لديهم مع الأعوج تكون ملتويا ... ويضع المترفعين ( يعني يذل المتكبرين)


اسمع لي يا يعقوب. وإسرائيل الذي دعوته. أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر