إضافة إلى ما ذكره الإخوة - جزاهم الله خيرا - فهناك وجه إعجازي آخر في الآية الآنفة الذكر ، و هو أن القرآن ذكر الروم ، لكنه غضّ عن ذكر الفرس في الآية ، لأنه سبق في علم الله أنهم سيسلمون لاحقا ، أما الروم ، فقد بقوا على كفرهم ، فذكرهم ، و ذكر بني إسرائيل في القرآن يبيّن أن الصراع سيبقى بين المسلمين و هؤلاء إلى يوم القيامة ، و هو ما نعيشه حاليا من صراع بيننا بوصفنا مسلمين من جهة ، و بين إسرائيل و الغرب من جهة أخرى ، و الله أعلم .