بسم الله الرحمن الرحيم

نسب للنبى (ص)فى البخارى أنه قال الشؤم فى المرأة والدار والفرس وفى رواية عبد الله بن عمر ذكروا الشؤم عند النبى (ص)فقال إن كان الشؤم فى شىء ففى الدار والمرأة والفرس وفى رواية سعد بن سهل قال (ص)"إن كان فى شىء ففى المرأة والفرس والمسكن "كما نسب له فى صحيح مسلم "لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم فى ثلاثة المرأة والفرس والدار "وكلها أقوال منسوبة للنبى (ص)زورا والسبب هو أن يجد الناس فى النصوص المنسوبة للإسلام تناقض واختلاف شديد وهذا يؤدى بالناس لرفض الإسلام لأنه متناقض مختلف ومن ثم فليس هو الدين الصحيح وقد نفى القرآن التشاؤم والتفاؤل بالمخلوقات نفيا والمراد أن الله فى القرآن نفى أن يكون لغير المصاب بالشر أو بالخير يد فيما أصابه فقال بسورة النساء "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك "أى ما أتاك من خير فمن طاعتك لله وما أتاك من شر فمن عصيان نفسك لله وحتى يتضح الأمر نقول نسب القوم للرسول (ص)فى سنن أبو داود أنه قال الطيرة شرك وهى نسبة لم تصح كما نسبوا له فى صحيح البخارى زورا وبهتانا "لا طيرة وخيرها الفأل "كما نسبوا فى الصحيحيين وأبو داود زورا وبهتانا"لا عدوى ولا طيرة ويعجبنى الفأل الصالح والكلمة الحسنة "وهذه الأقوال تنفى وجود الطيرة كما أنها تثبت حرمة التطير بينما الأقوال فى الدار والمرأة والفرس تثبت إباحة التطير من الثلاثة وهو تناقض لا يمكن التوفيق بين طرفيه
هذا الكلام مردود على قائله .. والحديث الثابت بالاسناد الصحيح الى النبي صلى الله عليه وسلم لا نرده لا من اجل قولك ولا قول غيرك ممن لم يمضوا ساعة من عمرهم في دراسة هذا العلم الجليل ..
ولو رجعت الى شرح الحديث وتوجيهه لتبين لك ما أُغلق عليك فهمه منه .. هذا خير من اتهامك بالتزوير لعلماء امثال الجبال امضوا حياتهم كلها في طلب العلم .. مع ان كل دعواكم هي افتراء وانتهاض .. والانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الامراض كما قال السراج البلقيني رحمه الله تعالى
والله الموفق سبحانه