وفي رواية ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا ، يهوي بها سبعين خريفا في النار ) ومنــاط ذلك طهـارة القلب وهو المضـغــة التي إذا صــلحت صــلح الجســد كله وإذا فســدت فســد الجســد كله فالقلب الطـاهر يخــرج منــه القــول الحسـن فكل إنــاء بالذي فـيــه ينضــح والقلب الســقيم يخــرج منــه عكـس ذلك وهــذا هـو المــراد بالكلمــة لا يرى بهــا بأســا أو لا يلقــي لهــا بالا فهي خـارجـة من ســريرته التي لا يعلمهــا إلا خــالقها الخبيــر الذي يحصــل ما في الصــدور فأوصــيكم اخــوتي ونفســي بتطهــير القلــوب من أمراضــها وهي الرياء والكبر والغـرور والنفـاق أعــاذنا الله وإياكم منهــا ومن عــذاب النــار ،قال صلـّى الله عليه وسلـّم إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنَّهَا تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، فَيَكْتُبُ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
جــزاك الله أخــي خــير الجــزاء عــلى التذكــرة ونفع إخــوتنا المؤمنين بهــا ،





رد مع اقتباس
المفضلات