أعلم أن الألم يعتصر قلوب الكثيرين منكم خشية تفتت الأصوات ، لكني لا أعدم في الأمر خيرا أبشركم به ، و تحليلا أضعه ليكون عونا على قراءة المستقبل و تحذيرا أضعه بين أيديكم كي لا نكون نحن من نذبح أنفسنا بأيدينا و توصيات أرجو أن يجعل الله فيها خيرا كثيرا.

أما الخير فهو أن ترشح المهندس خيرت الشاطر له وجوه إيجابية و أبرزها :
1 - حماية المشروع الإسلامي المتمثل في شخص الشيخ البطل و صلاح الدين المعاصر و قرة عيني الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ، فلا يخفى على أحد أن الشيخ حال تعرضه للاغتيال بعد إغلاق باب الترشح قد تدخل البلد في سيناريو فوضى عارم و تتدخل مراكز القوى في البلد لإحداث أحداث مصطنعة لدفع الناس للهدوء و يكون البديل متمثل في العساكر أو التيار الإصلاحي في الإخوان (أبو الفتوح)أو غيرهم ممن تعرفونهم من المتردية و النطيحة و ما أكل السبع........آسف نسيت الموقوذة ، فوجود مرشح قوي من التيار المحافظ من الإخوان يزن تلك المسألة ، و أسوأ الخيارات حال نجاحه لن تكون مرة كما يعتقد البعض لأن دور الشيخ حازم لن ينتهي بل سيبدأ كما سيأتي تفصيله.
2 – حصر السباق الرئاسي بين أبو إسماعيل و الشاطر جيد فللأول كاريزما طاغية و للثاني جماعة قوية أما أي رئيس أخر فيكون عرضه للسحق من مراكز القوى في البلد.
3 – لا تحزنوا الأصوات لن تتفت بعون الله و الحاضنة الشعبية أكبر من الإخوان و السلفيين ، و تصرفهم بالضبط كده زي ما واحده بتحب واحد و أهلها جابولها واحد تاني تجوزه حتى لو كان محترم .
4 – الشيخ حازم أصبح ظاهرة عالمية لا تقل في خطورتها بالنسبة للغرب عن تنظيم القاعدة لأن الأخير يحمل منهجه أفراد معزلون و تحاربه دول بجيوشها و إعلامها أما الأول فله حاضنة شعبية و فكر ينتشر كالتفاعل النووي و لن يكون مقبولا حربه لا عسكريا و لا إعلاميا لوجود الحاضنة المهولة له كما أنه كأي فكر لا ينتهي بنهاية صاحبة بل يظل أثره و هذا ما سنراه في مصر و دول أخرى في المستقبل القريب.