الزميل الفاضل على خطى المسيح أهلاً بك

الحوار في هذه الصفحة سيكون ثنائي بينك و بين الأخ السيوطي إن شاء الله ، أما إن أردت الحوار مع أعضاء الملتقى فعليك بالكتابة في أقسامه المختلفة فهناك الحوار عام

بالنسبة لمسألة دينك القديم فأنت لغاية اللحظة لم تبين لنا ما هو حتى تطلب منا أن نحاورك فيه و ذلك بقولك (( الاشياء التي جعلتني اترك لا اقتنع بديني السابق فنناقشها و تدلي فيها برايك )) و طبعاً هذا الزعم لا يعجز عنه أحد كما تعلم فأي أحد بإمكانه أن يزعم ان ترك دينه القديم و هذا لا يعني تكذيبك في دعواك كما توهمت من كلام الأخ مسلم أسود بل هو عبارة عن اخضاع هذا الزعم لطريقة منهجية تسمى تصديق منهجي أو تكذيب منهجي فهذا الزعم لا يخلو من حالتين إما ان يكون زعماً صادقاً و عليه أنت مطالب ان تضع لنا الدليل الذي لا يقبل النقض على صدقه و إما أن يكون زعماً كاذباً و بالتالي لا يحق لنا بحال تكذيبك حتى نضع الدليل على كذبك .

و خروجاً من هذا أقترح ما يلي :

أن تطرح ما لديك من اعتراضات على الإسلام العظيم دون أن تزعم هذا الزعم و إلا طالبناك بالدليل عليه و هذا من حقنا .

أن تطرح ثلاثة اعتراضات على الإسلام العظيم لك و لمحاورك في كل اعتراض منها ثلاثة مشاركات لا أكثر

أن تكون هذه الاعتراضات متعلقة بأصل من أصول الدين أو ما يندرج تحت أصل و ليست فرعاً من فروعه

أن تلتزم بعد طرح هذه الاعتراضات الثلاثة بإجابة ثلاثة اعتراضات في المسيحيات نطرحها عليك تخضع لنفس الشروط السابقة بما أنك تطالبنا بمراجعة أنفسنا لقبول المسيحية التي تؤمن بها و ذلك بقولك (( الاشياء التي جعلتني اعتنق المسيحية )) و قولك (( ارجو منكم ان تراجعوا انفسكم دائما ))

أخيراً أن تلتزم بأداب الحوار العامة كما سنلتزم نحن و هذا ما قد يفصله محاورك إن شاء الله

أهلاً بك ضيفنا و إن شاء الله نرى حواراً مفيداً قوامه العلم و الأدب