يامر بمكارم الاخلاق
" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة)

يوصي بالجار

قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره".

قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره".

يوصي بالنساء

( أيها الناس، اتقواالله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

يوصي بالنصاري واليهود

عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة

عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏قَالَ ‏: ‏مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا .
يحذر من اكل الحرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان" رواه أحمد.

" لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه" رواه أحمد وأبو داود.

يحرم الزنا ويحذر منه

قال صلى الله عليه وسلم من حديث سمرة بن جندب: "رأيت الليلة رجلين أتياني، فأخرجاني إلى أرض مقدسة …فانطلقوا إلى ثقب مثل التنور، أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته ناراً، فإذا ارتفعت ارتفعوا حتى كادوا أن يخرجوا، وإذا أخمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة" وفي لفظ: "وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا"، وفي آخر الحديث سأل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: " وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني" رواه البخاري

يحذر من الغش

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرّ على صُبْرَة طعام، فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً، فقال: ( ما هذا يا صاحب الطعام؟ ) ، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غشّ فليس مني)رواه مسلم .

يحذر من شهادة الزور
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت لا يسكت. متفق عليه.

يحذر من الظلم
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: ((اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة))

يحذر من الغيبة والنميمة
وفي الصحيح: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة فتان"، يعني نمام
في الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته

يوصي ببر الوالدين وصلة الارحام

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سألت النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أي العمل أحب إلى الله تعالى‏؟‏ قال ‏"‏ الصلاة على وقتها‏"‏ قلت‏:‏ ثم أي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ بر الوالدين‏"‏ قلت‏:‏ ثم أي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ الجهاد في سبيل الله‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

وعنه أيضًا رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏


يحذر من الحسد والبغضاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى هاهنا – ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم .



هذا هو محمد صلي الله عليه وسلم خير الخلق الرحمة المهداة اخر فرصة لاهل الارض فكيف لا احبه اكثر من نفسي



لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ