اولا الاصل في الامور -كل الامور- الاباحة
يقول الدكتور ياسر برهامي انه لا يجوز حرق الاناجيل- يقصد الكتاب المقدس ككل- لما تحتويه من ذكر الله والانبياء ونحن امام سفر استير
لم يذكر فيه اسم الله مطلقا ولا الانبياء ولا نعرف له كاتب باجماع علماء اليهود والمسيحية وانما ظن بعضهم انه ربما يكون عزرا او مردخاي وهم ليسوا انبياء
وانظر شروط قانونية السفر
هناك خمسة مقاييس لتقرير قبول أي سفر? وهي:1 - هل بالسفر سلطان? هل جاء من الله وهل حوى عبارة هكذا قال الرب ?2 - هل السفر نبوي? كتبه أحد رجال الله?3 - هل السفر موثوق به? ـ وقد قال الآباء: لو خامرك الشك في سفر فالقه جانباً ـ .4 - هل السفر قوي? هل فيه قوة إلهية قادرة على تغيير الحياة?5 - هل قبل رجال الله السفر وجمعوه وقرأوه واستعملوه? مثلاً: اعترف بطرس بكتابات الرسول بولس باعتبارها مساوية لكتابات العهد القديم ـ 2 بطرس 3: 15?16 ـ
ولا شرط فيهم يتوفر في سفر استير فاين شرط عدم جواز حرقه ردا علي حرق القران مرات عديدة بلا اي رد منكم؟
الكل انبري لتجريم حرق اجزاء من الكتاب المقدس واصدروا الفتاوي
اين فتوي حكم حرق القران استهزاء ؟اين فتواك في الامر ؟ لا نعرف
يتبع ان شاء الله




رد مع اقتباس
المفضلات