صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
 

العرض المتطور

  1. #1
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي




    (1:6)

    فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه: ((يا رب، أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟)) 7: فأجابهم: ((ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه.8: ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة، وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة، حتى أقاصي الأرض)).{أع 1(6-8)}




    هل هذه الكلمات هي كل ما دار بين يسوع وتلاميذه خلال أربعين يوما ؟ ما هو الجديد الذي قدمه يسوع لتلاميذه ؟ لا شيء



    لاحظ معي بأن اشكالية الروح القدس يُعاني منها الكاتب (لوقا) منفرداً، فيقال بأن يسوع سيرسل لهم الروح القدس بعد صعوده ، ولكن التلاميذ في عهد يسوع (قبل الصلب) كانوا يُعمدون الناس بالروح القدس [مع أن يسوع نفسه ما كان يعمد بل تلاميذه {يوحنا 4:2}] وايضا يسوع أعطاهم الروح القدس بعد قيامه على الفور ولم يرتبط ذلك برحيله .



    قال هذا ونفخ في وجوههم وقال لهم: خذوا الروح القدس..{ يو-20-22}

    قول يسوع بأن حلول الروح القدس مربوطة برحيله هو كلام يُسيء ليسوع (يوحنا16:7)، لأن الروح القدس كانت موجود قبل الصلب أو بالمعنى الأدق :- الروح القدس موجودة من بداية القصة .. فعندما دخلت القديسة مريم بيت زكريا وهي تحمل في أحشائها كلمة الله المتجسد “امتلأت اليصابات من الروح القدس” (لو 1:41). وعند ولادة يوحنا المعمدان “امتلأ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ” (لو 1:67) ، وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان.وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه وكان قد أوحي اليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل ان يرى مسيح الرب. {لوقا2(25-26)}وكانت التلاميذ تعمد بالروح القدس {يوحنا 4:2}والتلاميذ كانت تتكلم بالروح القدس(متى10:20)،ويسوع نفخ في وجه تلاميذه وامتلأوا بالروح القدس { يو-20-22} وايضاً حلت الروح القدس على يسوع وامتلاء بها (لو 3: 32)، والروح كانت تقوده (لو 4: 1) و يسوع كان عاجز عن الحركة أو عمل آية إلا بالروح القدس ، فيسوع كان ينمو ويتقوى بالروح القدس (لوقا2:40) ، والروح القدس يخرجه للبرية (مرقس1:12) ، ويسوع كان ضعيف ليُعمد بنفسه بل بالروح القدس (متى 3: 11) ، وبقوة الروح القدس يسوع يتحرك (لوقا 4: 14) ، وبقوة الروح القدس كان يُخرج الشياطين (متى12:28).. إلخ ، فقد وصل الضعف المهين ليسوع إلى أن ملاك ينزل من السماء ليقويه (لوقا 22: 43) … أمام هذه المهزلة اللاهوتية ، كيف يمكن القول بأن الأقانيم الثلاثة واحد في الجوهر والأقنوم الثاني أضعف من أن يتحرك أو يُفكر أو يختار بذاته وشخصه بل يحتاج لدعم من الأقنوم الثالث ؟



    يقول القس تادرس يعقوب :- قدم لهم الروح القدس للمرة الأولى في عشية اليوم الأول من قيامته، وجاء ذلك تتويجًا لما بدأ يبزغ في السحر. سبق ذلك عيد العنصرة مما يثير الكثيرين للتساؤل عن الفارق بين إعطائه الروح القدس هنا وإرساله في عيد العنصرة.. انتهى .

    حتى السؤال الذي طرحه التلاميذ على يسوع لم يرد عليه فشتت الحوار واعتبر بأنه ليس من حقهم معرفة الأوقات أو الأزمنة رغم أن السؤال لا يحتاج إلا رد بسيط بـ (نعم) أو (لا) .



    القصة كلها لا تحتاج تخمين أو عبقرية لأن يسوع الابن لا يعرف شيء بل الآب فقط هو الذي عنده كل شيء ويعرف كل شيء وهذا الامر يكشف حقيقة اكذوبة واحد في الجوهر لأن الواحد في الجوهر تعني بأن الثلاثة أقانيم لديهم ويتحلوا بصفة الألوهية ، والألوهية تُحتم معرفة الغيب .. والجاهل بهذه المعلومة تسقط عنه الألوهية وهذا ما كشف عنه يسوع من قبل لأنه قال :- ["وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب". (مر 13 : 32)] وايضا أعترف يسوع بسلطان الآب الذي لا يعرفه غيره فقال :- [ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه(أع 1:7)] .



    إذن الآب هو الذي يُحدد ، والآب هو الذي يُعلن ، والآب بسلطانه يعرف كل شيء ولا يحق لغيره المعرفة .



    أما القائل بأن يسوع (الابن) كان يعلم كل شيء ولكنه ألتزم بالصمت وبأنه ليس من حق التلاميذ معرفة الأزمنة أو الأوقات ، فهذا كلام مضلل لأن القارئ لتاريخ يسوع والأحداث داخل الأناجيل يؤكد بأنه حين سأل التلاميذ يسوع عن ما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر”؟ (مت 3:24) فكان رد يسوع حاسماً حين أعتبر أن انقضاء الدهر في زمن تلاميذه أي في جيلهم فقال :- [لن ينقضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله. (مت-24-34)]



    كما ان يسوع أعلن بنفسه دون اي ضغوط عليه بأن من الحاضرين أمامه من لا يذوقون الموت حتى يرى ويشاهد بعينه يوم الدينونة والتي فيها سيجـيء ملكوت الله في مجد عظيم وسيجازي كل إنسان على عمله



    [27: سيجيء ابن الإنسان في مجد أبـيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله 28: الحق أقول لكم: في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا مجيء ابن الإنسان في ملكوته. (متى 16: 28)].

    ادعى يسوع بأن إنقضاء الدهر خلال جيل التلاميذ وبأنه سيأتي قبل أن يذوق أحداً منهم الموت ولكن الكل مات ولم ياتي يسوع حتى الآن ، وهذا كله بسبب جهل الابن بالغيب فاجتهد ولكنه سقط .

    فلو الأوقات والأزمنة ممنوع معرفتها فلماذا أعلن يسوع وحدد بشكل واضح وصريح وبشكل تفصيلي عن انقضاء الدهر بمجيئه الثاني (فيجازي كل واحد حسب أعماله) بصرف النظر عن كونها نبوءة كاذبة ؟.

    يقول القس تادرس يعقوب :- إننا نتطلع إليك وأنت آتٍ ثانية، لكن “الشيطان يغيّر نفسه إلى ملاك نور” فإعطنا حرصًا حتى لا نعبد آخر غيرك… انتهى

    هذه هي اكبر كارثة يمكن للكنيسة بأن تتعرض لها ولن تجد لها حل قاطع لأن الشيطان قادر على أن يتمثل بهيئة يسوع ويتظاهر بالمجيء الثاني ولا توجد علامة واضحة يمكن من خلالها الفصل بكون هذا النور القادم سيكون يسوع أم الشيطان .






  2. #2
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    (1:10)

    4 وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني 5 لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير 6 أما هم المجتمعون فسألوه قائلين: يا رب، هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل7 فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض 9 ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم 10 وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلق، إذا رجلان قد وقفا بهم بلباس أبيض .

    المشكلة التي يُعاني منها الشعب المسيحي هي النظر تحت اقدامهم .. حين يتحدث لوقا عن أحداث ما بعد قيامة المصلوب علينا ايضا أن نحلل كلامه مع كلام شهود العيان مثل (إنجيل يوحنا) أو روايات باقي الأناجيل الأخرى وايضا رسائل بولس ونقارن بين الأحداث لنثبت إن كانت الروايات متطابقة أم لا وعليه يمكننا أن نحكم بحكم عادل إن كانت قصة الصلب وما بعدها من احداث حقيقة أم معلومة كاذبة بُنيَ عليها المؤلفين أحداث من وحي خيالهم … فعلى سبيل المثال لا الحصر لوقا ليس بشاهد عيان ، أما يوحنا [هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا.(يو21:24)] .

    العقيدة المسيحية ترتكز على قصة الصلب والقيامة لذلك بولس قال :- [وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ (1كور15:14)].. بالفعل الكرازة باطلة والإيمان ايضا باطل ، وهذه هي الحقيقة التي حاول بولس إخفائها .

    - يقول إنجيل مرقس بأن يسوع صعد بعد أن ظهر وجلس مع الأحد عشر وكانوا متكئون داخل بيت {مرقس16(14-16)}.. والمفروض بأن هذا البيت كان في الجليل (مر16:7) ويسوع صعد وهم بداخل البيت لقوله “فخرجوا” [ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء .. وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان (مر16:20)]

    - يقول إنجيل متى بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان عند جبل الجليل ولم يذكر شيء عن صعوده لأنه لم يرى شيء البتة ولكونه حدث عظيم فلا يمكن (لمتى) بأن يغفل عن كتابة هذا الحدث الفريد {متى28(16-20)} علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته ، وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (متى)] لأن باطل ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه وليسا شهود عيان … فإن كان شاهد العيان لم يذكر شيء فكذب من ذكر ما يخالفه.

    - يقول إنجيل يوحنا أن كاتبه يعتبر أصدق الناس لأنه هو أهم شاهد عيان فيما بعد القيامة { هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق (يو-21-24)}.. فإنجيل يوحنا لم يذكر شيء عن صعود يسوع إلا أن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذ كان على بحر طبرية (يو-21-1)، وبكونه حدث فريد وعظيم لا يمكن لعاقل يراه فينكره أو لم يذكره في كتاباته علماً بأنه احد تلاميذ يسوع وشرف له أن يذكر مثل هذا الحدث في كتاباته.. وهذا يؤكد بأن التلاميذ لم يشاهدوا صعود يسوع للسماء [فالأصدق هو (يوحنا)] لأن ما يدعيه كلا من مرقس ولوقا باطل لأنهما ليسا من تلاميذ يسوع ولا من أتباعه .


    - يقول إنجيل لوقا بأن يسوع خرج وأخرج تلاميذه خارج بيت عنيا فباركم وصعد {لوقا24(50-51)}

    - يقول سفر أعمال الرسل بعد اربعين يوم من قيامة يسوع كان مع تلاميذه على جبل الزيتون، الذي هو بالقرب من أورشليم وصعد للسماء { اع-1-12}

    لاحظ معي ما جاء عن لوقا يناقض ما جاء في الأناجيل الأخرى، فلوقا ذكر بأن أخر لقاء بين يسوع وتلاميذه كان في بيت عنيا على جبل الزيتون فخرجوا من البيت وصعد امام التلاميذ ، لكن مرقس أكد بأن التلاميذ خرجوا من البيت بعد أن صعد يسوع بداخل البيت بقوله (مرقس16:20) ولكن يوحنا أكد بأن اخر لقاء كان عند بحر طبرية ولم يصعد يسوع امام احد (يو-21-1) ولكن إنجيل متى ذكر أن أخر لقاء كان على جبل الجليل ولكنه اتفق مع إنجيل يوحنا بعدم الحديث عن الصعود لأن يسوع لم يصعد امام أحد .

    بعد هذا التناقض كيف يمكن لعاقل بأن يُصدق هذه الروايات ؟!

    هناك نقطة مهمة جداً يجب الإشارة إليها وهي :- بالرجوع إلى {متى27(62-66)} يتأكد لنا بأن القيادات الرومانية كانت على علم بأنه سيتم سرقة جثة (رمة) المصلوب ثم يدعي التلاميذ بأنه قام من الاموات ليضللوا الناس ، فكيف بعد كل هذه الأخبار والمعلومات لم يحاول العسكر البحث عن الجثة المسروقة!!!!!!!! ، وأين كان بولس المضطهد الأول والأكبر ليسوع وتلاميذه في ذلك الوقت ؟ لماذا تركهم وقد شهد من قبل بأن يسوع ظهر لخمسمائة شخص دفعة واحدة ، اليس هناك شخص حاول الإبلاغ عنه ؟! أين ذهب اليهود بعد أن انتشر خبر اختفاء الجثة ثم الإعلان عن الملأ بقيامه من الموت وظهوره لهذه الأعداد الغفيرة ؟ يا سادة شوية عقل .

    { إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ } = اللباس الأبيض زي أهل الإسلام والإيمان .. اما اللباس الأسود فهو الذي اختاره أهل الضلال والكفر لأنه اللون المفضل لإبليس .






  3. #3
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    (1:11)

    وقالا: ((أيها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا إلى السماء))….{ اع-1-11}

    يقول القس تادرس يعقوب :- عندما صعد إلى السماء ثانية كان محمولاً نحو الشرق، وهكذا سجد له رسله. وهكذا سيأتي بنفس الطريق الذي رأوه فيه صاعدًا إلى السماء، كما قال الرب نفسه: “لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، هكذا يكون أيضًا مجيء ابن الإنسان” (مت 24: 27). هكذا إذ نتوقع مجيئه نعبده متجهين نحو الشرق. هذا التقليد الذي للرسل غير مكتوب، فإن أمورًا كثيرة تسلمناها بالتقليد غير المكتوب… انتهى

    لاحظ قوله :- هذا التقليد الذي للرسل غير مكتوب، فإن أمورًا كثيرة تسلمناها بالتقليد غير المكتوب .

    بدون تعليق ، هذه هي المسيحية المبنية على كلام منقول غير مكتوب منذ الفي عام مع الوضع في الإعتبار بأنه لو تداول ألف شخص رواية أو خبر لمدة ألفي عام ، فهل سيصل لنا الخبر كما وقع بالضبط ؟

    أين جاء في النص بأن يسوع كان يصعد نحو الشرق ؟ عرفتم الآن لماذا تستخدم الكنيسة نفس قبلة عبدة الشمس (وهي الشرق) ويقدسون يوم الأحد (sunday)؟ .

    ..

    إنجيل متى 16: 28

    اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ».

    أما فيما يخص عودة المسيح ، فالأخبار تقول أن المسيح سيعود قبل أن يموت اتباعه التلاميذ .. ومر ألفي عام والكل مات وحدثت خلافات بين بولس والكنائس لهذا السبب ولم يأتي المسيح .. واضح ان كتبة الأناجيل لم يفطنوا لهذه المصيبة اتهمت بالمسيح بالكذب ولا حول ولا قوة إلا بالله .






  4. #4
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    (1:15)

    وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين.{ اع-1-15}

    اثنا عشرة تلميذا المعترف بهم وبالاسم {متى10(2-5)} … سبعون تلميذاً (لوقا10:1) … مائة وعشرون (أع1:15)

    من السخف بأن تنسب الكنيسة للمسيح ما لم يجري على لسانه أو تنسب له عمل لم يقوم به … إنجيل لوقا الوحيد والآحاد الذي ذكر بأن يسوع اختار (سبعون) رسولا بخلاف الاثنا عشر رسولا رغم أن هناك ترجمات عديدة تذكر بأنهم (اثنا وسبعون) رسولاً والفاتيكان اعترف بذلك



    ثم يأتي الآن لوقا منفردا يدعي بأن تلاميذ يسوع أصبحوا مائة وعشرون تلميذا ، من هم ! ما هي اسمائهم ! أين ذكر يسوع ذلك ؟ لن تجد إجابة غير القول بأنه تلقيد كنسي منقول ، لكن أين الدليل ؟ فلن تجد دليل ولو زاد أعتراضتك تصبح شخص غير مؤمن .

    لا شك بانه من خلال متابعتنا لكتابات الكنيسة أكتشفنا كتاب يذكر اسماء السبعون رسولاً (لوقا10:1) إلا أنها كُتب غير صادقة لأنها بلا دليل أو سند حيث نحتاج لشاهدين عيان (متى 18: 16).. لأنه ليس من المعقول بانه حين تجد الكنيسة اسماء داخل العهد الجديد ليس لهم دور في الحدوتة القصصية يُجَمعون هذه الأسماء ثم يدعوا بانهم السبعين رسولا الذين اختارهم المسيح علماً بأن المسيح بريء من هذه الخرافات وإلا لذكرت جميع الأناجيل هذا الخبر .. اما إنفراد لوقا بهذا الخبر دليل على أنه خبر كاذب لأن لوقا ليس شاهد عيان وليس من تلاميذ ولا من اتباع يسوع واسمه مذكور في العهد الجديد ثلاثة مرات وكلهم من خلال رسائل بولس ، وما ادراك ما بولس {(كو 4: 14)( 2 تي 4: 11)( فل 1: 24)} .

    بالطبع لو رجعنا لترجمات أخرى سنكتشف بأن الحاضرين كانوا مائة وعشرون شخص ولكنهم ليسوا من تلاميذ يسوع كما يدعي القس تادرس يعقوب وترجمة فاندايك

    اع-1-15: وفي تلك الأيام قام بطرس بين الإخوة، وكان هناك جمع محتشد من الناس يبلغ عددهم نحو مائة وعشرين … الترجمة الكاثوليكية – دار المشرق






  5. #5
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    الاسخريوطي بين التأييد والرفض





    (1:15)

    وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين…{أع1:15}



    بطرس لم يكن أسقفًا على أورشليم .. فكيف يمكنه أن يعلو الجالسين ليخطب فيهم ويقودهم ؟ البعض يبرر هذا الخطأ بالإدعاء بأن بطرس كان أكبر الجالسين سناً والبعض الآخر يدعون بانه رجل غيور وهذا ما دفعه للتعدي على حق غيره … عموماً هذا يدل على الهرجلة وعدم احترام التلاميذ لبعضهم البعض .



    اع-1-15: وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال 16 أيها الرجال الإخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع 17 إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة. 18: فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها. 19: وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم ((حقل دما)) (أي: حقل دم) لأنه مكتوب في سفر المزامير: لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.



    بالطبع اختيار يسوع الخاطئ لشخص خائن هي سقطة وفشل من يسوع لأنه جهل بأن سوء الاختيار يُدينه قبل التفكير في تداعيات هذا الاختيار .. كما أن يسوع لعنه وادانه وتوعد له علماً بأن شعار يسوع (أحبوا أعداءكم) ولكن الواقع العملي يكشف زيف هذه الشعارات ، كما أن بدون ما فعله يهوذا ما تحقق الصلب .. فلو كان يسوع يعلم أنه جاء للصلب ويعرف أن هذه هي الخطة التي سيتم منها الصلب فلماذا الويل لمُسلمه ؟ أليس هو واتباعه هم الذين يسروا ودبروا كل ما يحقق الهدف المنشودة ! ؟



    فهنا يهوذا الاسخريوطي له دور كبير في هذه العقيدة وهو احد أهم المؤسسين وله الفضل الأول عليها ….. فالكنيسة تدعي أن يسوع جاء للصلب والفداء وهو كان يعلم ذلك ، والكنيسة قالت أن اليهود لم يتمكنوا من القبض على يسوع عدة مرات وكان يختفي من بينهم لأن ميعاد الصلب لم يحن بعد ، والآن نجد يسوع يلعن يهوذا مسلمه ويتوعد له بالجحيم لأنه سيسلمه !!!!!!!!!!!!!!!! سبحان الله .



    يوحنا 13

    27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة



    إن كان يسوع يريد عدم خيانة يهوذا له لأخرج الشيطان منه ، بل يسوع أصر على إبقاء الشيطان بيهوذا مدعياً أن أحد تلاميذه سيخونه علماً بأن يسوع هو الذي خطط ودبر هذا المسلسل الباهت ليتهم الأخرين بالخيانة ؛ ولا اعرف سبب لهذه القصة الماسخة (الخيانة) علماً بأن الكنيسة تؤمن بأن يسوع جاء للذبح على الصليب ، فلِما كل هذه الضجة المُفتعلة .. بل والأغرب من ذلك نجد يسوع يتوعد ليهوذا مُسلمة (مت 26:24 ) وكأن يهوذا عمل ما لم يأتي من أجله يسوع .. بل كان من الأفضل أن يشكر يسوع يهوذا على ما فعله … أم أن العقيدة المسيحية باطلة وكل هذه الأحداث السابقة ليس لها أساس من الصحة وأن يسوع لم يأتي للقتل على الصليب ؟ فإن كان يسوع جاء للفداء ويسوع هو الذي أدخل الشيطان في يهوذا باللقمة، فلماذا يلعن مُسلمه طالما أنه حان موعد الخلاص ؟ دا إنفصام في الشخصية ام عيب وحي ؟!!!!!!!!!



    * و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد {متى24:26}



    * احبوا اعداءكم.باركوا لاع###م.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.{متى5:44}



    إن قصة يهوذا الاسخريوطي تكشسف لنا أمور كانت خفية عن القارئ .. فتعالى نقرأ كيف دخل الشيطان في جسد يهوذا وكأن الشيطان هو التلميذ الثالث عشر ليسوع



    يوحنا 13

    20 الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من ارسله يقبلني و الذي يقبلني يقبل الذي ارسلني 21 لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني 22 فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه 23 و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه 24 فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه 25 فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة



    من أين أتى هذا الشيطان الذي دخل جسد يهوذا ؟ ، ألم يكن رقيب عليهم وجليسهم ليدخل جسد يهوذا بهذه السهولة والتلقائية ؟ …. ومن الذي سلطه على يهوذا ؟ أليس يسوع مُخرج الشياطين من الناس هو المخطط الأول لإدخال الشيطان في يهوذا لكي يُسلمه ؟ فهل يُعقل أن الشيطان يدخل جسد بشر بهذا الشكل … بدون سبب أو مقدمات ؟ أليس هذا يحقق ويُصدق قول اليهود حين قالوا :- [برئيس الشياطين يخرج الشياطين(متى9:34)] وقالوا ايضا :- [هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين.(متى12:24)]؟ في هذه اللحظة ما كان يهوذا خطط لبيع يسوع للكتبة ، بل الشيطان الموكل من يسوع هو الذي وسوس ليهوذا ليبيع يسوع بثمن بخس انتقاماً من غدره ليهوذا وإدخال الشيطان فيه . لذلك قال يسوع : ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة (بوحنا 13:27) . يسوع يحدد الزمن والوقت واللحظة والطريقة التي سيكشف من خلالها الخائن ثم ننكر بأن يسوع ليس ضالع في خطة إدخال الشيطان بجسد يهوذا ؟



    الشيطان جليس يسوع وتلاميذه ويسوع فعل كل هذا ليُسخر يهوذا لصالحه .. وكان أحق على الكنيسة إدانة يسوع على فعلته المُشينة وليس صب الكُره على يهوذا المسكين ضحية غدر يسوع به بإدخال الشيطان بجسده من خلال لقُمة … فلماذا لا يرد يهوذا الصاع صاعين ليسوع ؟ هل نحاسب الناس على رد الفعل أم نحاسب الفاعل بفعله الذي نتج بسببه رد فعل ؟




    تنتهي قصة الخيانة بما جاء على لسان يسوع المنقول عنه بإنجيل لوقا



    لوقا22 28 أنتم الذين ثبتوا معي في تجاربي 29 وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتا 30 لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي ، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر .



    بذلك يسوع يختار تلاميذه الاثنى عشر ويتعهد لهم بنعيم الملكوت بما فيهم يهوذا مُسلمه … بذلك ينعم يهوذا بملكوت الرب.



    دعونا لا نتحدث بالعواطف … نعم المسيح عليه السلام بريء من كل ما نسبه العهد الجديد إليه إلا أنه واجب علينا كشف هذه الحقيقة للعامة .



    لو تدبرنا القصة بالعقل والمنطق نقول : كيف عاد يهوذا ليسوع بعد أن إنفضح وانكشف أمره أمام الجميع ؟ وكيف سمحت التلاميذ بعودة يهوذا واستقبالهم له إن كانوا يحبون يسوع ؟ فاستقبال التلاميذ ليهوذا وإعطائه الفرصة للخيانة يؤكد أن التلاميذ كانوا مشتركين مع يهوذا في هذه الخطة بدليل أن الجميع هربوا لحظة القبض عليه . [فتركه الجميع وهربوا(مر 14:50)]



    تعالوا الآن ننظر للفارق الحسي بين يهوذا ويسوع الذي اظهر من منهم يهتم بالفقير ويشعر بالجياع



    يوحنا 12 4 فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه 5 لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء 6 قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه 7 فقال يسوع اتركوها انها ليوم تكفيني قد حفظته 8 لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين



    عندما فاحت رائحة العاهرات تنبه يهوذا الأسخريوطي للعلاقة الغير شرعية التي كانت بين يسوع ومريم حيث أن الشريفة الطاهرة تعرف حدودها ولا تكرر ما كانت تفعله مع زوار سرير المتعة بعد توبتها .. فيسوع ليس له صفة شرعية مع مريم لتقوم بتدليكه كأنه زوجها .. فإن كانت تفعل ذلك مع شخص ليست بينها وبينه صلة شرعية فماذا ستفعل مع زوجها ؟ لذلك أصاب يهوذا الأسخريوطي حالة من الغضب لِما تتحلى شخصيته من نخوة ورجولة وكرامة ، فأول ما بدأ به السؤال أن الطيب غالي الثمن المشتراه من مال أجرة زنى مريم والناموس حرم ذلك (سفر التثنية 23: 18 ) ولكن يهوذا الأسخريوطي كان يراعي حالة الفقير الذي يتسول ليطعم أولاده وأسرته خوفاً من برد الليل ويسوع تدلكه مومس بالطيب غالي الثمن دون أن يهتز له مشاعر حول الفقراء والمساكين من الأطفال وكبار السن الذين عجزوا في الكسب للقمة العيش نظراً لعدم مقدرتهم على الكسب لكبر أو صغر أعمارهم … ولكن يسوع كعادته لا تحركه مشاعر حيث فقدان الحياء لا يمثل له شيء .. وحيث أن ما يحدث بين يسوع ومريم من أحداث مقززة جنسية وصفها القديس أمبروسيوس على أنها جو سماوي ممتع إلا أن خوف يهوذا الأسخريوطي ومراعاته لأحوال الفقراء جاءت بالنسبة للقديس أمبروسيوس على أنها رائحة نتانة للإصرار على الطمع والسرقة .. وكأن يهوذا الأسخريوطي يطالب بشيء لنفسه علماً بأنه كان يشاهد تبديد أموال طائلة فاقت الـ ٣٠٠ دينارًا كان يمكن تقديمها للفقراء أحق وأفضل وأشرف من مشاهد فيلم جنسي أبطاله أخ وأخته ويسوع وهناك فقراء لا تجد غطاء يحميهم من برد الشتاء أو لقمة عيش تسد جوع أطفالهم ليناموا بدلاً من البكاء جوعاً .



    يوحنا 13 28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به 29لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء



    والعجيب أن يسوع أعطى يهوذا الأسخريوطي الصندوق المخصص للنذور ، فلو كان يهوذا حرامي فنقول أن يسوع هو المتسبب في ذلك وهو شريك معه لأنه إئتمن حرامي على مال الناس – وكأن يسوع يعلن أن حاميها حراميها وهذه إدانة ليسوع لسوء الاختيار وليس جدير بإدارة الأمور الدنيوية .. أما لو كان سبب وضع يسوع ليهوذا كأمين على الصندوق لكي لا يكون له عذر في بيع سيده كما اشارت التفسيرات …. نقول : إنه عذر أقبح من ذنب .. فهل نُضحي بالفقراء ونتركهم يموتوا جوعاً لكون رفع العذر عن يهوذا ؟ ولو إفترضنا جدلاً أن يهوذا حرامي وخائن ، فما دخل ذلك بحالة الفقراء والمساكين الباحثين إلى سد جوع أطفالهم وآبائهم كبار السن ؟



    فيقول القديس يوحنا الذهبي الفم : بينما دانها يهوذا حاسبًا أنها تصرفت بغير حكمةٍ، وبددت المال فيما لا ينفع، وكان يجب تقديمه للفقراء، إذا بالسيد المسيح يعلن أنها قامت بعملٍ روحي نبوي فائق، فقد تنبأت عن تكفينه .. انتهى



    فيا لها من عقول ! واللهِ الذي لا إله إلا هو لو كان أحد مُفسري الأناجيل فقير وذاق مُر الفقر لما كتب حرف يمدح فيه يسوع وفعلته مع مريم العاهرة وأخيها الديوث لعازر الذي كان يرى أخته تدلك أرجل رجل ليس بينهما علاقة شرعية ويشاهد ويبارك هذا الحدث .



    أنظروا إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و رسول كسرى عندما رأى عمرا بين رعيته بلا حارس ولا قصور ولا خدم ولا جواري بل ورأاه نائما مطمئنا بينهم يفترش الثرى ويلتحف السماء وثوبه المرقع يكاد يبلى فهاله مارأي وقال في نفسه أهذا الذي لا يكاد يذكر في مجلس كسرى الا اهتز وارتجف من سماع اسمه أهذا الذى نخشاه ونحسب له الف حساب …!!! يقول له : (عدلت فأمنت فنمت) .



    تعالوا نرى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والرحمة التي انزلها الله في قلبه للفقراء



    قال اسلم مولى عمر بن الخطاب خرجتُ ليلة مع عمر إلى حرة ( وهو المكان الممتلئ بالصخور والذي يصعب المشي عليه ) وأقمنا حتى إذا كنا بصرار فإذا بنار فقال يا اسلم ها هنا ركب قد قصر بهم الليل انطلق بنا إليهم فأتيناهم فإذا امرأة معها صبيان لها وقدر منصوبة على النار وصبيانها يبكون فقال عمر السلام عليكم يا أصحاب الضوء ( وهذا من أدبه رضي الله عنه فلم يحب إن يقول لهم السلام عليكم يا أهل النار ) قالت وعليك السلام قال اادنو قالت ادن أو دع- فدنا فقال ما بالكم قالت قصر بنا الليل والبرد قال فما بال هؤلاء الصبية يبكون قالت من الجوع فقال وأي شيء على النار قالت ماء أعللهم به حتى يناموا- فقالت الله بيننا وبين عمر – فبكى عمر ورجع يهرول إلى دار الدقيق فاخرج عدلا من دقيق وجراب شحم وقال يا اسلم احمله على ظهري فقلت أنا احمله عنك يا أمير المؤمنين فقال أأنت تحمل وزري عني يوم القيامة فحمله على ظهره وانطلقنا إلى المرأة فألقى عن ظهره ووضع من الدقيق في القدر وألقى عليه من الشحم وجعل ينفخ تحت القدر والدخان يتخلل لحيته ساعة ثم انزلها عن النار وقال ااتني بصحفه ( وهو ما يوضع فيه الأكل ) فأتى بها فغرفها ثم تركها بين يدي الصبيان وقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا والمرأة تدعوا له وهى لا تعرفه فلم يزل عندهم حتى نام الصغار ثم أوصى لهم بنفقة وانصرف ثم اقبل عليَّ فقال يا اسلم الجوع الذي أسهرهم وأبكاهم.



    فهل مر على يسوع حالة مثل هذه الحالة أو شعر لحظة بالفقراء وحالهم وما قد يُصيبهم من جوع أو برد قارص أو مرض يفتك بهم ؟ بدلا من أن يترك اموال صندوق النذور رجل حرامي ليُلهيه بالمال لكي لا يبيعه لليهود ؟ من يتقي الله يجعل له مخرجا يا سادة



    كيف كان يتصرف يسوع في اموال الفقراء لصالحه الشخصي ولأغراضه ؟



    على الرغم من مُجمل الحدث الذي جاء من خلاله هذه الفقرة … ولكي نفهم أكثر ما اريد إضاحه لكم علينا أولاً طرح ما جاء بإنجيل يوحنا الإصحاح الثالث عشر بقوله :



    يوحنا 13 27 فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة 28 و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به29 لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء .



    من خلال القراءات وجدت موضوع غريب وهو أن يسوع وتلاميذه كانوا يحمولون صندوق نذور ويسوع كان يعلم بأن يهوذا كان يسرق منه من ما يُثير الشك بأن يسوع كان يتقاسم معه .. فسألت وأسأل وسأظل أسأل :



    * لماذا كان يحمل يسوع وتلاميذه صندوق نذور علماً بأن يسوع كان يمشي متخفياً كما جاء في (يو 11:54)و (يو 7:10 ) ؟

    * لماذا كان يتسول يسوع وتلاميذ علماً بأن ام مرقس كانت تنفق عليهم ؟

    * هل التلاميذ كانوا يتسولوا على يسوع ، كالمرأة التي تؤجر طفل لتشحت به ؟

    * ما هي الصيغة التي كان يستخدمها هؤلاء العوطلجية لاستعطاف الناس لهم ؟ لله يا محسنين أم حسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة ..إلخ ؟

    * وما هي المقولة المكتوبة على هذا الصندوق! “حسنة قليلة تمنع بلاوي كثيرة” ؟

    * ولماذا كان يسوع وتلاميذه يبيحون أموال هذا الصندوق لتغطية احتاجاتهم (يوحنا13: 29 )؟

    * لماذا لا يعمل هؤلاء العوطلجية بدلاً من التسول ؟

    * لماذا سمح يسوع ليهوذا السرقة من الصندوق ؟

    * هل قرأتم من قبل عن إله متسول ؟



    الأسئلة كثيرة ولكن أحببت الإيضاح فقط



    كيف مات يهوذا ؟ .



    متى 27

    1 ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه.2 فاوثقوه ومضوا به ودفعوه الى بيلاطس البنطي الوالي 3 حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ 4 قائلا قد اخطأت اذ سلمت دما بريئا.فقالوا ماذا علينا.انت ابصر.5 فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه. . من هنا نفهم ان يهوذا ندم علي فعلته و رد الأموال الي الكهنة و شنق نفسه . أما نهاية يهوذا في اعمال الرسل: . وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ.وكان عدّة أسماء معا نحو مئة وعشرين.فقال الإصحاح الأول: . 16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.17 اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة.18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم. .



    ومن هنا نفهم ان يهوذا لم يرد الأموال الي الكهنة بل اشتري بها حقلا من اجرة الظلم وصار ذلك معلوما عند اهل اورشليم و اما نهايته فهي متناقضة تماما مع رواية متي . فمتي يقول انه شنق نفسه اما كاتب اعمال الرسل فيقول انه سقط على وجهه و خرجت أمعاؤه . فما هذا التناقض .



    ومع هذا التناقض ياتي لنا القديس بابياس أسقف هيرابوليس في آسيا و ما ادراك ما بابياس هو من اباء الكنيسة الاوائل و يقول :

    . Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out. .




    ولقد أصبح يهوذا مثال سيء في عدم التقوى في هذا العالم , فلقد تضخّم جسده حتى أنّه لم يكن بمقدوره المرور حيث يمكن أن تمرّ عربة حنطور بسهولة , ولقد دُهس بعربة حنطور حتّى انسكبت أحشاؤه خارجاً . . ( Fragments of Papias – chapter3 ) .




    وهذا دليل علي ان بابياس لم يكن في عهده انجيل متي و لا سفر الاعمال لانه اتي برواية متاقضة تماما . .



    أما تبريرات الكنيسة بقول : ذكر متى مجرد انتحار يهوذا وشنق نفسه، وذكر أعمال الرسل الأمر بتفصيل، فإنه علق نفسه وشنقها على طرف هوة في وادي هنوم، فانقطع الحبل به فسقط,مما ادى انشقاق البطن وخروج أمعائه منها….. كلام فارغ لأن سفر أعمال الرسل قال : أن يهوذا لم يرد المبلغ واشترى به حقلاً ………. وإنجيل متى قال أن يهوذا رد المبلغ . .



    وسفر أعمال الرسل قال أن يهوذا لم يشنق نفسه بل سقط على الأرض ، اما إنجيل متى قال أن يهوذا شنق نفسه ولم يسقط على الأرض . . وسفر أعمال الرسل اعلن بأن يهوذا هو الذي اشترى حقلاً بالمبلغ الذي قبضه لتسليمه يسوع ، أما إنجيل متى قال بأن الكهنة والشيوخ هم الذي اشتروا الحقل بالمال الذي رده يهوذا لهم (متى 27: 7) . .



    (أ ) نفهم من النص أن يهوذا مضى وخنق نفسه ومات ولم يكن قد حُكِمَ بعد على يسوع بالموت ، بل كان رؤساء الكهنة والشيوخ فى هذا الوقت قد دفعوه إلى بيلاطس.

    (ب) كيف ردَّ النقود إلى رؤساء الكهنة والشيوخ فى الهيكل وهم لم يكونوا وقتها فى الهيكل ، بل كانوا وقتها عند بيلاطس ، وكانوا يشتكون إليه فى أمر يسوع؟


    (ج) جاء ندم يهوذا مبكراً جداً ، وبعيداً جداً أن يندم على ما فعله فى هذه المدة القليلة ويخنق نفسه ، لأنه كان يعلَم من قبل تسليمه أن اليهود سيقتلونه ، وهو لم يكن قد قُتِلَ بعد.


    ( د ) مات يهوذا بصورة مختلفة تماماً عند {(أعمال الرسل: 1: 18): فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا. 19وَصَارَ ذَلِكَ مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ حَتَّى دُعِيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ فِي لُغَتِهِمْ (حَقْلَ دَمَا) أَيْ: (حَقْلَ دَمٍ). 20لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَاباً وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آَخَرُ.} ، على الرغم من أنه بطل المسرحية ، فلا يُنسى موته ، ناهيك عن أنه وحى الله الذى لايَنْسَى.


    والظريف أن سفر أعمال الرسل يؤكد طريقة موته من سفر المزامير ، ولم يعرف الرب الذى أوحى هذا الكلام ، ما أوحاه رب آخر لمرقس!


    (هـ) الذى اشترى (حقل الدم) هم رؤساء الكهنة والكتبة عند مرقس ، أما عند لوقا فقد ذهب يهوذا بنفسه واشترى هذا الحقل.
    ( و ) هل يُعقَل أن يختار الرب (!) يسوع أحد الإثنى عشر وبه شيطان؟ ألم يأت ليخلِّص؟ فلماذا لم يخلصه من شيطانه؟ ربما يقول أحدهم لكى تتم عملية الصلب والفداء. ولو كان الأمر كذلك ، لكان يهوذا الإسخريوطى ضحيَّة إلهه ، وهو الألة التى استُخدِمَت لتحرير البشرية من الخطيئة الأزلية ، وبذلك يكون يهوذا الإسخريوطى قديساً.
    (ح) هل اختار الرب يهوذا دون أن يعلم بعلمه الأزلى أن هذا الشخص سيدخله شيطان؟ ألا يدل ذلك على كون يسوع بشراً نبياً؟


    لم يكن عيسى عليه السلام يريد أن يُصلَب أو أن يُقتَل ، لذلك كان يُصلى بأشد لجاجة ، طالباً من ربه وإلهه أن ينجيه (يوحنا20:17)، بل نزل عرقه دما ، فلو كان قد أتى ليُصلَب للتكفير عن خطية آدم وخطايا البشر ، لما فعل ذلك ، وإلا قلنا أنه خاف من مخلوقاته وتراجع عن إنقاذ البشرية. ومن الذى أصرَّ على تنفيذ إرادة الرب ؟ وإنقاذ البشرية؟ إنه القديس يهوذا الإسخريوطى




    سؤال أخير :- أليس إنكار بطرس ليسوع خيانة أشد وأفظع من خيانة يهوذا [فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل (متى26:74)] ، فبدلا من أن تنظر الكنيسة لخيانة بطرس ليسوع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه نظرت للحدث على أنه تحقيق لنبوءة يسوع حين تنبأ بإنكار بطرس له .



    يقول القديس كيرلس الكبير: [يهوذا الخائن فقد الإحساس، أو بالحري إذ امتلأ بكبرياء إبليس، حسب أنه قادر على خداع يسوع بالرغم من كونه الله.]، ولو أن قلب يهوذا تحرك بالتوبة لتمت أحداث الصليب بطريقة أو أخرى يخططها الرب دون هلاك يهوذا…..انتهى .



    فلماذا لا نوجه هذا الكلام لبطرس ايضا باعتباره خائن (حيث باع يسوع بإنكاره له) مثله مثل يهوذا الاسخريوطي الذي باع يسوع بالمال ؟





  6. #6
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    متياس بدلا من الاسخريوطي

    (1:23)

    اع-1-21: هناك رجال صحبونا طوال المدة التي أقام فيها الرب يسوع معنا، 22: منذ أن عمد يوحنا إلى يوم رفع عنا. فيجب إذا أن يكون واحد منهم شاهدا معنا على قيامته . 23: فعرضوا اثنين منهم هما يوسف الذي يدعى برسابا، ويلقب يسطس، ومتيا. -24: ثم صلوا فقالوا: ((أنت أيها الرب العليم بقلوب الناس أجمعين، بين من اخترت من هذين الاثنين،25: ليقوم بخدمة الرسالة مقام يهوذا الذي تولى عنها ليذهب إلى موضعه )). 26: ثم اقترعوا فوقعت القرعة على متيا، فضم إلى الرسل الأحد عشر.


    كيف يتم اختيار تلميذ جديد بدلا من يهوذا قبل حلول الروح القدس ؟ أليس من العقل حلول الروح القدس ثم بعد ذلك يتم الإختيار حتى يصبح عمل مبارك ؟ لا أظن بأن اختيار تلميذ أمر يقل أهمية عن أي عمل أخر … كما أننا لو تتبعنا (متياس) بالعهد الجديد فلن نجد له أي دور ولا أي أهمية في الكرازة .. فأسمه لم يُذكر إلا مرتين حيال اختياره تلميذ فقط (أع 1:23)(أع 1:26).


    ثم انا عاوز دليل واحد من الأناجيل يُثبت بأن متيا (متياس) كان مع تلاميذ يسوع منذ معمودية يوحنا إلى القيامة .


    الكنيسة تُفبرك هذه النقطة بالقول أن متيا (متياس) هو احد السبعين رسولا الذين اختارهم يسوع (لوقا10:1) …فرغم أن لوقا هو الوحيد الذي تحدث عن هذه النقطة دون غيره من الأناجيل أو رسالات بولس أو بطرس أو يوحنا أو يعقوب او يهوذا (مت 18: 16) .. إلا أنني أتحدى الكنيسة بأن تُخرج لنا نص أو فقرة نقلا عن يسوع بأن متيا (متياس) أو غيره ضمن السبعين رسولا أو كان مرافق ليسوع وتلاميذه خلال رسالة يسوع .

    الانبا متاؤس اسقف ورئيس دير السريان العامر هو الذي وضع كتاب ذكر فيه اسماء سبعين شخصا وادعى بأنهم هم السبعين رسولا .. ما دليله ؟ ما حجته ؟ ما سنده ؟ لا يوجد

    يقول القص تادرس يعقوب :- لا نعرف بالتدقيق كيف تمت القرعة yhfov، لكن عادة ما كانوا يأتوا بقطعتين من الخشب أو المعدن أو الرق ويُكتب اسم كل شخص على احداهما ثم يضعونها في جرة، وتُقدم صلوات وتقدمات، ثم يضع شخص ما يده ليسحب إحدى القطعتين ليكون ذلك من قبل الله.. انتهى .[كفاكم تخمين وفبركة]



    سؤالي :- من هو هذا الشخص الذي سحب إحدى القطعتين ؟ أليست ام يسوع هي الاحق باسناد اختيار التلميذ الثاني عشر !





  7. #7
    المدير العام
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 63
    المشاركات : 2,984
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 12
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي


    متياس بدلا من الاسخريوطي

    (1:23)

    اع-1-21: هناك رجال صحبونا طوال المدة التي أقام فيها الرب يسوع معنا، 22: منذ أن عمد يوحنا إلى يوم رفع عنا. فيجب إذا أن يكون واحد منهم شاهدا معنا على قيامته . 23: فعرضوا اثنين منهم هما يوسف الذي يدعى برسابا، ويلقب يسطس، ومتيا. -24: ثم صلوا فقالوا: ((أنت أيها الرب العليم بقلوب الناس أجمعين، بين من اخترت من هذين الاثنين،25: ليقوم بخدمة الرسالة مقام يهوذا الذي تولى عنها ليذهب إلى موضعه )). 26: ثم اقترعوا فوقعت القرعة على متيا، فضم إلى الرسل الأحد عشر.


    كيف يتم اختيار تلميذ جديد بدلا من يهوذا قبل حلول الروح القدس ؟ أليس من العقل حلول الروح القدس ثم بعد ذلك يتم الإختيار حتى يصبح عمل مبارك ؟ لا أظن بأن اختيار تلميذ أمر يقل أهمية عن أي عمل أخر … كما أننا لو تتبعنا (متياس) بالعهد الجديد فلن نجد له أي دور ولا أي أهمية في الكرازة .. فأسمه لم يُذكر إلا مرتين حيال اختياره تلميذ فقط (أع 1:23)(أع 1:26).


    ثم انا عاوز دليل واحد من الأناجيل يُثبت بأن متيا (متياس) كان مع تلاميذ يسوع منذ معمودية يوحنا إلى القيامة .


    الكنيسة تُفبرك هذه النقطة بالقول أن متيا (متياس) هو احد السبعين رسولا الذين اختارهم يسوع (لوقا10:1) …فرغم أن لوقا هو الوحيد الذي تحدث عن هذه النقطة دون غيره من الأناجيل أو رسالات بولس أو بطرس أو يوحنا أو يعقوب او يهوذا (مت 18: 16) .. إلا أنني أتحدى الكنيسة بأن تُخرج لنا نص أو فقرة نقلا عن يسوع بأن متيا (متياس) أو غيره ضمن السبعين رسولا أو كان مرافق ليسوع وتلاميذه خلال رسالة يسوع .


    الانبا متاؤس اسقف ورئيس دير السريان العامر هو الذي وضع كتاب ذكر فيه اسماء سبعين شخصا وادعى بأنهم هم السبعين رسولا .. ما دليله ؟ ما حجته ؟ ما سنده ؟ لا يوجد


    يقول القص تادرس يعقوب :- لا نعرف بالتدقيق كيف تمت القرعة yhfov، لكن عادة ما كانوا يأتوا بقطعتين من الخشب أو المعدن أو الرق ويُكتب اسم كل شخص على احداهما ثم يضعونها في جرة، وتُقدم صلوات وتقدمات، ثم يضع شخص ما يده ليسحب إحدى القطعتين ليكون ذلك من قبل الله.. انتهى .[كفاكم تخمين وفبركة]



    سؤالي :- من هو هذا الشخص الذي سحب إحدى القطعتين ؟ أليست ام يسوع هي الاحق باسناد اختيار التلميذ الثاني عشر !






 

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML