إخواني هذه هي الردود التي يتفاخر بها هذا القذر و ردي عليها :
كما تشدنى كلماتك المعبره .. ولكن ياعزيزى اريد ايضاحا - أهل انتم متشككين فى نبوه محمدا (ص) حتى تبحثوا عن اسانيد لمعجزات وهميه حتى يتم اقناع السذج بما يحلوا لكم من كذب وافتراء .
ربما لو كنت مسلما وحكوا لى هذه التمثيليه المضحكه استخفافا بعقلى - ربما اعدت النظر بالاسلام .
أظن أنك لم تقرأ ردي جيدا عندما ذكرت لك سبب ذكر المعجزات , ثم هل نحن من يألف الأسانيد , نحن عندنا الإسناد لو ثبت أن به انقطاع طرفة عين رد ولم يقبل , أتعلم لماذا لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال :" من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "
فقبل أن تتكلم عن أسانيدنا انظر إلى أسانيد كتابكم التي يصل الانقطاع فيها لمئات السنين .
هذا من العجائب والعجائب جمة , أن تناقض نفسك مناقضة عجيبة , تذكر الحديث الذي ينهي الأمر ويقطع بحدوث هذه الواقعة , ثم تذكر أراء المفسرين واختلافاتهم , ألا تعلم أننا لا نقدم على الدليل رأى , مهما كان قائله , ثم من أين لك أن تعرف أن هذا الذي اخترته هو الرأي الراجح ؟؟؟فى حديث البخارى أن أهل مكة سألوا محمدا آية فانشق القمر بمكة مرتين ! إنما حرف الآية يقول : " أتت الساعة و انشق القمر " . فانشقاق القمر مرتبط بقدوم الساعة . و ان " الساعة " فى لغة الكتاب ، و فى لغة القرآن ، كناية عن يوم الدين . و انشقاق القمر من أشراط الساعة ؟ فليس هو حادث يجرى فى حياة الرسول ، هذا بنص القرآن القاطع .
قال القرطبى فى تفسيره : " قال قوم : لم يقع انشقاق القمر بعد . و هو منتظر . أى اقترب قيام الساعة و انشقاق القمر . و أن الساعة إذا قامت انشقت السماء بما فيها من القمر و غيره .و كذا قال القشيرى .
و ذكر الماوردى : ان هذا قول الجمهور. وقال : لأنه اذا انشق ما بقى أحد إلا رآه ، لأنه آية و الناس فى الآيات سواء .
و قال الحسن : اقتربت الساعة ، فإذا جاءت انشق القمر بعد النفخة الثانية …
و قيل : " و انشق القمر " أى وضح الأمر و ظهر ، و العرب تضرب بالقمر مثلا فيما وضح .
و قيل : انشقاق القمر هو انشقاق الظلمة عنه بطلوعه فى أثنائها ، كما يسمى الصبح فلقا لانفلاق الظلمة عنه " .
ففى نظر المفسرين المدركين ، تعبير " انشق القمر " إما حقيقى ، و هو من أشراط الساعة فى اليوم الآخر ، و إما مجازى فليس فيه من حادث طبيعى .
ليكن الكلام واضح فلسنا اغبياء لنصدق كل مايقال .
إن كنت تحتج على ذلك بإراد الطبري له فهذا ضلال مبين وجهل واضح , لأنه معلوم عند أهل العلم أن الطبري في تفسيره يذكر الرأي الراجح ثم يذكر الأراء الأخرى , ولا يدل ذكره لها أنه يختارها فلطالما ذكر الطبري أراء شاذة تخالف صريح الأدلة , وهذا واضح من منهج الطبري .
والراجح من أقوال أهل العلم والمجمع عليه هو ما ذكره ابن حجر في الفتح فقال :
"واما الآية فالمراد بها قوله تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر لكن ذهب بعض أهل العلم من القدماء ان المراد بقوله وانشق القمر أي سينشق كمااتى أمر الله أي سيأتي والنكتة في ذلك إرادة المبالغة في تحقق وقوع ذلك فنزل منزلة الواقع والذي ذهب إليه الجمهور أصح كما جزم به بن مسعود وحذيفة وغيرهما ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك وان يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر فإن ذلك ظاهر في ان المراد بقوله وانشق القمر وقوع انشقاقه لأن الكفار لا يقولون ذلك يوم القيامة وإذا تبين أن قولهم ذلك إنما هو في الدنيا تبين وقوع الإنشقاق وأنه المراد بالآية التي زعموا أنها سحر ووقع ذلك صريحا في حديث بن مسعود كما بيناه قبل "
فأرجو منك التأكد من المعلومات قبل ذكرها لأنك لا تتعامل مع جهال .
أنا مبعرفش في الأسانيد ؟؟!!عيب عليك يارجل - الا تعلم الاسناد والدرجه
طيب بلاش تتكلم في الحكاية ده بالذات .
الحديث صححه الألباني برقم 3388 في السلسلة الصحيحة .
وفي نهاية المناظرة يتضح الآتي :
1- أنه ادعى عدم وجود دليل غير آية سورة القمر يدل على حدوث هذه المعجزة , فأتيناه بحديث البخاري ومسلم الصريح في ذلك .
2- أنه ادعى الإجماع على القول بأن انشقاق القمر لم يحدث بعد , فأتيناه بكلام ابن حجر في الفتح حيث أثبت أن الإجماع إنما كان على حدوث هذه المعجزة .
3- ادعى أن ما أتيته به من أحاديث كان ضعيفا , فأثبتنا أنها صحيحه مئة بالمئة ولم يستطع إقامة الحجة على عكس ذلك .
4- عندما فرغت منه الأدلة لم يبق عنده وسيلة للهروب إلا السب والتطاول كما هي العادة .
وبهذا نجد أن هذا القذر قد هزم في المناظرة ولم يستطع الصمود .
فبهت الذي كفر
والحمد لله رب العالمين




اتى أمر الله أي سيأتي والنكتة في ذلك إرادة المبالغة في تحقق وقوع ذلك فنزل منزلة الواقع والذي ذهب إليه الجمهور أصح كما جزم به بن مسعود وحذيفة وغيرهما ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك وان يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر فإن ذلك ظاهر في ان المراد بقوله وانشق القمر وقوع انشقاقه لأن الكفار لا يقولون ذلك يوم القيامة وإذا تبين أن قولهم ذلك إنما هو في الدنيا تبين وقوع الإنشقاق وأنه المراد بالآية التي زعموا أنها سحر ووقع ذلك صريحا في حديث بن مسعود كما بيناه قبل "
رد مع اقتباس
المفضلات