أطفال الأنابيب:
توصل العلم الحديث الى أخد البذرتين لبذكرية والأنثوية من الزوجين وتلقيحهما خارج
الرحم في أنبوب اختبار ثم زرع البويضة الملقحة في رحم الزوجة صاحبة البويضة
لتمر بمراحل وأطوار الجنين في رحم الأم , حتى اذا بلغ الجنين تسعة أشهر خرج الى
الحياة شأن كل مولود... وهو مايعرف بطفل الأنابيب.
والأسلام يضع تحفظا على هذا الاسلوب الجديد لعدم خلوه من موجبات الشك, فيما
يستلزمه ويحيط به من ظروف وملابسات , كاحتمال اختلاط النطف أو البويضات
الملقحة في أوعية الاختبار.
ومن هنا لابد من عدم اللجوء الى هذا الأسلوب الا عند الضرورة .
والضرورة تقدر بقدرها واتخاذ الحيطة البالغة التي تنفي أي احتمال اختلاط اللقائح.