والله لقد تعرضت لهذا الموقف مراراً وتكراراً وللأسف من ناس مقربين إلي وكم آلمني ذلك ولا أملك غير البكاءماهي ردة فعلك تجاه شخص تنكر لجميلك بعد انتهاء مصلحته ؟؟؟
هذا فقط كل ما أفعله
ولكن سرعان ما أسامح وأعفو وأنسى وكأن شيئاً لم يحدث
فأحب دائماً أن تكون علاقتي طيبة بمن حولي
وإن قدرني الله بصنع معروف مع أحد لا يهمني ثناءاً أو غيره ولكن لا أحب أن يؤذيني من خدمته وأن يكفيني الله شره
ولكني اكتشفت شيئاً رائعً
أن هذه التي قدمت إليها الجميل ثم خانتني أصبحت أنا الآن من أشد المقربين إليها فقد أحست بصغرها بعد أن واجهتها وقلت لها أن لا أحزن منكِ واعتبري أن شيئاً لم يحدث
في الحقيقة إن الدافع الأساسي الذي يدفعني للعفو عن من ظلمني هو أن يعفو الله عني في الآخرة
حقاً وأكثر من الحصول على الأجر والثواب
فما يهمني بالأكثر هو صفح الله تعالى عني وهذا أول شئ يبدر إلى ذهني عندما أكون على خلاف مع أحد
ولله الحمد والمنة لا يوجد شخص على وجه الأرض على خلاف معي أو يكرهني ولكن هناك شيئاً يحيرني ولا أدري هل هو صحيح أم نفاق
قلت أنه لا يوجد شخص على وجه الأرض يكرهني
ولكن هناك أشخاص حولي(معينيين) لا أحب التواجد معهم مع أنهم يحبونني
ولكني لا أستريح بالتواجد معهم ولكن أعاملهم بكل لطف وود ومنهم أشخاص نكروا الجميل من قبل ورأيت منهم الخيانة ...حتى وأني أجلس وحيدة وأتذكر ما فعلوه يحزن قلبي بشدة ولكن مع ذلك أقابلهم بالود ولا أغير معاملتي معهم
فهل هذا نفاق؟
هل أستمر على طريقة معاملتي معهم بالحسنى برغم أنني كلما فارقتهم تذكرت ما فعلوه معي حزنت؟
لقد سامحتهم حقاً ولكني لا أنسى ما حدث لي منهم
أم أفارقهم ولا أتعامل معهم طالما أنه لا يوجد صفاء داخلي لدي تجاههم؟؟؟
جزاكِ الله الجنان غاليتي صفاء على الموضوع الجميل بارك الله لنا في قلمك :36_3_11:






رد مع اقتباس
المفضلات