سلمت يداكِ غاليتي على الموضوع الجميل

وبرغم أنني سريعة البكاء لكن والله غصب عني ولكن في ثواني أجدني أضحك وتمتزج الدموع بالضحك وأكون في منتهى الإحراج
:36_1_44:
بجد غاليتي نورا يستطيع أي شخص أن يجعلني أبكي وأن يضحكني في وسط البكاء

بصراحة منظري بيفطس من الضحك وانا مش باينة باضحك واللا بابكي:36_1sd_20[1]:

نفسي لما أبكي أقفلها وأغمها وماضحكش إلا لما يجيلي حقي كامل ممن أبكاني:36_1_42:

لكن للأسف باضحك قبل الأوان وبردو غصب عني


واللي نفسي فيه أكثر
:36_1_30:إني مابكيش أبداً مهما حصلي من أي حد
لأن بصراحة مش باقدر احبس دموعي وباحس ان اللي أبكاني هيحس بضعفي وأنا مش باكون عايزه أوصله الإحساس ده

نفسي إن الشخص الذي أحزنني أو عاندني يشعر أنه لا يهمني ما قال ولم يؤثر فيا أبداً
كأنه نموسة معدية :vlieg::phzuihf: ولا لكلامه أي قيمة لكن للأسف لا أستطيع
ده غير إن اللي أبكاني هيفرح فيا لما يلاقيني بابكي ويشعر بانتصاره

طبعاً مش كل الناس هتفرح فيا كده

لكن في ناس بتحبني مبتستحملش دموعي

هذا هو بكائي اللي ملهوش موقع من الإعراب :mqid:

أما الدموع التي يكرهها الرجل إلى جانب ما ذكرتِ أعتقد الرجل يكره المرأة الزنانة

يعني تظل تبكي وتبكي وتبكي ليحقق لها الرجل شئ ما وقد لا يكون في استطاعته
ولو غلست أوي في البكاء هيقولها
(إخبطي راسك في الحيط:6:)


مشكورة غاليتي على الموضوع الذي أبكاني وذكرني بدموعي