وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها المشككون والملحدون، لم يتمكنوا من العثور على دليل واحد يستندون إليه كدليل على أن القرآن محرف، ولذلك لجؤوا إلى الأحاديث الموضوعة والضعيفة، وإلى القصص غير الصحيحة الموجودة في بعض كتب التفسير لإثبات نظريتهم، وعلى الرغم من ذلك فشلوا في إقناع أحد بأن القرآن محرف.
يتمنون لمس النجوم بأيديهم وهم واقفون على سطح الأرض ولكن ولله الحمد كل من يحول لمس النجم يحترق

فالكتاب الذي بذل فيه مؤلفوه جهوداً كبيرة جداً لم يفلحوا في نشره رغم الإمكانيات المادية الهائلة والدعم الكبير الذي حظي به.
هؤلاء السفاء يحاربون الله الذي خلقهم ويعلم ما في أنفسهم من قبل أن يعلموه هم؟

يا لهم من حمقى أغبياء وسنظل نضحك عليهم في الدنيا قبل الآخرة
الكتاب الوحيد على وجه الأرض القابل للحفظ في الصدور هو القرآن، فنجد عشرات الآلاف من الكبار والشباب والأطفال، يحفظون القرآن كاملاً، بل ويحافظون عليه طيلة حياتهم، لا ينسون شيئاً منه.
نسأل الله أن يرزقنا حفظ كتابه الكريم والعمل به إن شاء الله

مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع