3- حفظ الله لرسله وللمؤمنين :
في الأسلام :
وهذا أعظم ما يمجد الله به عباده المؤمنين ألا يجعلهم لقمة سهلة للكافرين ولا يمكنهم منهم فيمثلوا به .
{ وَلَنْ يَجْعَل اللَّه لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا }141 النساء
خاصة رسوله صلوات ربي وسلامه عليهم كيف لا وكيف يرضى الله أن يمثل برسوله صاحب الرساله والمشرع أن يصفع ويبثق في وجه ويمثلبه ..
قال الله عز وجل :
{ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ } 103 يونس
وقد مجد الله عز وجل كما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك عن ربه عز وجل:
{ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) } النساء
لم يمكن الله عز وجل رسوله عيسى بن مريم عليه السلام من الكافرين ليمثلوا به ويقطعوا لحمه وجلده
ويبتقوا في وجهه ويطعنوه ويسمروه وعلقوه على الصليب مثل المجرمين واللصوص
بل رفعه الله إليه
رفعه فعلا ورفعه مكانا عليا ومجده عنده وينعمه في ملكوت مقدما وعاينه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة منعما
حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا فيرده إلا نعيمه الذي لا ينقطع في الدرجات العلى رسولا مكرما وجيها في الدنيا والآخرة
وهو من أولي العزم مثل نوح وإبراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم ..
هكذا الاسلام العظيم وهكذا بلغنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مجد المسيح حقا ..
في النصرانية :
ما يشيب له الولدان فمن كتاب متى المسمى انجيلا :
27: 26 حينئذ اطلق لهم باراباس و اما يسوع فجلده و اسلمه ليصلب
27: 27 فاخذ عسكر الوالي يسوع الى دار الولاية و جمعوا عليه كل الكتيبة
27: 28 فعروه و البسوه رداء قرمزيا
27: 29 و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و قصبة في يمينه و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود
27: 30 و بصقوا عليه و اخذوا القصبة و ضربوه على راسه
27: 31 و بعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء و البسوه ثيابه و مضوا به للصلب
27: 32 و فيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه
27: 33 و لما اتوا الى موضع يقال له جلجثة و هو المسمى موضع الجمجمة
27: 34 اعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب و لما ذاق لم يرد ان يشرب
27: 35 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة ...
وكان الذي على الصليب الذي يصرخ ويستغيث :
27: 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني ..
وفي النهاية
أهذا هو التمجيد
أهذا هو التعظيم
كلا ورب الكعبة ورضوا بذلك هؤلاء الضالين اتبعوا الذين غضب الله عليهم فلعنهم ولعنهم جميعا
نعم هم ملعونون ولا أستنكف قولها لأنهم رضوا بأن يكون المسيح ملعونا وهم الذين قرأوا كتابهم ودرسوا ما فيه وعلموا أن كل من على الصليب ملعونا..
أهذا هو التمجيد
أهذا هو التعظيم
إن الاسلام والقرآن الذي بلغ به محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي مجد وعظم قدر المسيح وصانه وعصمه .
وقال له الله أنه سيرفعه ويطهره ..
إن محمد هو المعزى الذي بشر به المسيح عليه السلام وهذا ما يوافق شريعتنا المعصومة العصماء ...
وصلى الله على محمد وعيسى وجميع إخوتهما من الأنبياء وسلم تسلميا كبيرا
{ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ } 103 يونس




:
رد مع اقتباس
المفضلات