الشهادة بالصلاح :
في الاسلام :
طبعا بيان هذا الأمر زائدا عن الحاجة لأنه مادام شهد له بالنبوة والرسالة اذا فهو صالح لكن بيانه لمقارنته مع الكتاب المكدس الذي حط من مكانة المسيح عليه السلام ولم يمجده .
قال النبي محمد خاتم النبين صلى الله عليه وسلم :
تحشرون حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . فأول من يكسى إبراهيم ، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول : أصحابي ، فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد . إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } . قال محمد بن يوسف : ذكر عن أبي عبد الله ، عن قبيصة قال : هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر ، فقاتلهم أبي بكر رضي الله عنه .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3447
خلاصة الدرجة: [صحيح]
في النصرانية :
19: 16 و اذا واحد تقدم و قال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية
19: 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو الله و لكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا
وهكذا مجد النبي صلى الله عليه وسلم المسيح عليه السلام ورفع قدره وحقه وكيف لا والذي كرمه ورفعه أولا هو الله تبارك وتعالى ..
أما الكتاب المكدس .......... لا تعليق
وصلى الله على محمد وعيسى وجميع إخوتهما من الأنبياء وسلم تسلميا كبيرا




: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
رد مع اقتباس
المفضلات