وداد حمدي

ولم ينس الجمهور حادث قتل الفنانة وداد حمدي في بداية التسعينيات علي يد عامل في الحقل السينمائي, الذي قتلها بدافع السرقة بعد مروره بضائقة مالية ولم يجد معها أكثر من‏200‏ جنيه‏. وكان القاتل قد قصد منزل الفنانة يسرا في بادئ الامر وعندما لم يتمكن من مقابلتها توجه الى منزل وداد حمدي التي كانت تقيم بمفردها وقام بقتلها على الفور ولم يستجب لتوسلاتها له بأن يتركها ويأخذ ما يريد.

نيازي مصطفى

وفي‏19‏ أكتوبر عام‏1986,‏ عثر علي المخرج نيازي مصطفى جثة هامدة في منزله مخنوقاً بربطة عنق، بعد حياة حافلة صاخبة لما يزيد عن ‏155‏ فيلما بدأها عام‏1933 وأنهاها عام1986.

كاميليا

الفنانة كاميليا أصبحت من أشهر نجوم السينما المصرية وأكبرهن أجرا‏. اسمها الاصلي «ليليان فيكتور كوهين» .
‏ وانشغل الجميع بمتابعة أخبارها الفنية والشخصية لا سيما علاقتها بالملك فاروق. ‏ وفي صباح يوم الخميس‏31/8/1950‏ ركبت كاميليا مع ستة ركاب آخرين الطائرة متجهة إلى فرنسا لمقابلة الملك لكن بعد تحرك الطائرة بدقائق سقطت الطائرة وسط الحقول وتفحمت الجثث .‏

أسمهان

بدأت اسمهان حياتها الفنية في جبال الدروز في لبنان ثم جاءت لمصر مع شقيقها الفنان فريد الاطرش ‏ نشرت الصحف المصرية أن النجم السينمائي أحمد سالم‏‏ تشاجر مع زوجته أسمهان لشكه في أنها علي علاقة مع أحمد حسنين باشا‏, رئيس الديوان الملكي, وتطورت المشاجرة إلى تهديدها بالقتل‏,‏ وبالفعل أشهر مسدسه في وجهها. وانتهزت اسمهان فرصة دخول أحمد سالم الحمام‏,‏ واستنجدت بأحمد حسنين‏,‏ الذي أرسل لها رئيس البوليس السياسي‏,‏ وانتهى الموقف بنجاة أسمهان‏.‏ وبعد أيام من هذا الحادث‏,‏ توجهت أسمهان بسيارتها لقضاء إجازة مع صديقة لها في مصيف رأس البر‏,‏ وفي الطريق انقلبت السيارة في النيل فغرقت أسمهان وصديقتها‏‏ ونجا السائق‏!!! ‏ وظل موتها لغزا كبيرا حتى الآن لا سيما بعد أن اختلف الناس حوله‏,‏ فالبعض قال إنه كان اغتيالا لدوافع سياسية, ثم بتدبير أحد أجهزة المخابرات الأجنبية التي كانت تتعامل معها‏,‏ والبعض الآخر قال إن أجهزة الأمن المصرية وراء الحادث‏,‏ والبعض قال إنه تم بتدبير أم كلثوم.