بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم .. أما بعد ،
كثيرا ما نصادف بعض الجهلاء الفارغي العقل من النصارى يتشدق بهذه الكلمة كثيرا
في حواره مع المسلمين بقوله : إلهكم مضل ..
و إن شاء الله سأحاول أن أرد على هذه الشبهة و ما يتصل بها من أمور القضاء و
القدر و الاحتجاج به على المعصية ، و أورد أقوال العلماء في الرد على تلك الأقوال
الباطلة ...
و ربما لا يتيسر لنا الرد اليوم بمشيئة الله ، فسأحاول إن شاء الله تجميع ما تقصيته
لهذا الرد و أثبته غدا إن شاء الله ، لنسف الشبهة تماما بعون الله و توفيقه ...
و الله ولي التوفيقhgrqhx ,hgr]v




رد مع اقتباس
: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى} وقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} فهداهم هدى البيان والدلالة فلم يهتدوا فأضلهم عقوبة لهم على ترك الاهتداء أولا بعد أن عرفوا الهدى فأعرضوا عنه فأعماهم عنه بعد أن أراهموه وهذا شأنه سبحانه في كل من أنعم عليه بنعمة فكفرها فإنه يسلبه إياها بعد أن كانت نصيبه وحظه كما 

المفضلات