النقطة الرابعة
هل نحن متأكدون أن الصحابة وطئوا سباياهم فى غزوة بنى المصطلق؟
الرد
لا
اقرأوا الحديث التالى
163360 - لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها ، قالت عائشة : فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهتها ، وقلت : سيرى منها مثلما رأيت ، فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ! أنا جويرية بنت ا لحارث سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوخير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك ، فقالت : نعم ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ الناس أنه قد تزوجها فقالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها
الراوي: عائشة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 9/74
خلاصة الدرجة: صحيح ثابت

بعد تقسيم السبي جاءت السيدة جويرية رضي الله عنها للنبي :salla: فأعتقها و تزوجها
و ما إن علم الصحابة بالخبر حتى أعتقوا ما لديهم من السبي
و لعل العتق حدث بعد الغزوة مباشرة و قبل الاستبراء
و هو احتمال وارد و إن لم نكن نستطيع أن نجزم بصحته
أما سؤالهم للنبي :salla: عن العزل فلعله كان مجرد سؤال و هم مازالوا ينتظرون الاستبراء و الله أعلم