ولهذه الأسباب
ولخوفنا علي النصرانية إيمانة من التردي في هذا الكفر الصريح برب العالمين سبحانه وتعالي
ندعوها لتكملة الحوار الذي بدأناه في أتباع المرسلين حول دلائل نبوة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
وأكرر
نحن صدقنا الرسول صلي الله عليه وسلم في الأصل بأنه لا إله إلا الله
وآمنا به أنه رسول من عند الله سبحانه وتعالي
وبالتالي فكل ما جاء به من غيبيات فرعية نسبية فهو صادق فيها
ومن أراد أن يناقش الغيب
فلا يناقش الغيب النسبي
ولكن يناقش الغيب المطلق
بمعني
أنه يناقش
هل الرسول صلي الله عليه وسلم كان صادقا عندما أخبرنا أنه لا إله إلا الله
أم أنه
لا إله إلا المسيح عليه السلام المخلوق الذي يأكل ويشرب وينام
وهنا
أقول لك
هل تشهدي معنا أنه
لا إله إلا الله
أم تشهدي مع النصاري أنه لا إله إلا المسيح عليه السلام ؟




رد مع اقتباس
المفضلات