السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نصر الله الإسلام بكم إخوتي.
نصيحتي لنور الإسلام: لقد قلت: سوف كنت أكتبه فسبقتني.
وأنت وقعت في خطأ, وهو أنَّك أدخلت (سوف) على فعل ماضٍ, مع أنَّ (سوف) لا تدخل إلا على المضارع, وحتى تكون صياغتك صحيحة, فقولي: كنت سأكتبه فسبقتني, أو: كنت سوف أكتبه فسبقتني.
ثمَّ إنَّ تشريع كسر عنق الحمار في حالة عدم فدائه ورد في نصَّين على حدِّ علمي, والنَّصان هما:
1_ النص الأول:" وَلكِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ", (سفر الخروج, ح: 13, س: 13).
2_النص الثاني:" وَأَمَّا بِكْرُ الْحِمَارِ فَتَفْدِيهِ بِشَاةٍ، وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ تَكْسِرُ عُنُقَهُ", (سفر الخروج, ح: 34, س: 20).
والنَّص الذي استرعى حفيظتي هو:" وَلكِنَّهُ حَصَلَ عَلَى تَوْبِيخِ تَعَدِّيهِ، إِذْ مَنَعَ حَمَاقَةَ النَّبِيِّ حِمَارٌ أَعْجَمُ نَاطِقًا بِصَوْتِ إِنْسَانٍ", (p16p). فبما أنَّه_ يا يسوع _قد منع الحمار حماقة أنبيائك, وكان معصومًا عن الأخطاء, فلماذا يكسر عنقه إن لم يفدى, ألا يوجد عقد مكاتبة بين الحمار وسيِّده؟!
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)




رد مع اقتباس
المفضلات