الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم الخلق والمرسلين حبيب الله والمؤمنين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
تمهيد..للسر العميق..
أما بعد:
خلق الله تعالى للإنسان عقلا ،وأمره أن يربيه وفق ما يرضاه سبحانه،ويبعده عن كل ما يلوثه من شوائب،حتى يحقق رضى الله تعالى في تحقيق الخلافة في الأرض، ونيل السعادة في الدارين ،فكثير من البشر ،من أدرك قيمة العقل ، وعلم أن باتباع نهج الإسلام هو الهدى الأكيد والطريق المستنير، ونشأ على ذلك .
لكن هناك لم يرب هذه النعمة العظيمة إلى الخير والمنفعة، والى كيفية التعامل مع الأفكار التي تأتي من الخارج ، إما لعدم اليقين التام ورسوخ العقيدة الإسلامية في أعماقه،وإما لجهلة في خطورة ما يأتيه من هذا الكائن الغريب الخبيث..
ومن هذه الأفكار التي دخلت إلى عقول الآخر : العولمة وهو تيار يظهر بثوب لطيف وأنيق ، لكنه يخفي خلف ستاره أسرار،يدركها المتأمل المؤمن الذي يتعلق بخالق الأكوان فيبتعد عما يغضبه ويقترب إلى كل ما يحبه.
لذلك سأبين فيما بعد عن العولمة والآخر،لرغبتي في معرفة هذا التيار الذي ولد ونشأ ،والذي لمست آثاره بين جدران المجتمع المسلم،ولشعوري بهزيمة الآخر ويأسه أمام ذاته أولا وأمام مجتمعة ،وعدم الرضى عنهما، بالرغم من وجود ما يعزه ويحقق وجوده بعدل وحكمة.وهو الإسلام.
وكتبت في هذا التقرير مايلي:
العولمة:
*اسمها..مفتاح فكرها..:وفيه سأبين معناها اللغوي والمعنوي.
*تاريخ الوجود..ماض أثرة على ملامحها.:وفيه بينت نشأة العولمة ومراحل تطورها.
*طريقها..فكر رسمته بأيديها.:كيف تفكر العولمة وعولمة فكر الآخر..
*هدفها وهي تمض في الطريق..أهداف العولمة الثقافية.
*الإسلام في طريق العولمة..شوك أم ورود..؟نظرة العولمة إلى الإسلام.
*اثر العولمة..بصمة وجدت بين ثنايا النفس..:وفيه بينت آثار العولمة على الفكر.
*كيف وصلت إلى الآخر..:الوسائل التي وصلت العولمة.
*اتجاهات الآخر نحو العولمة:وفية اتجاهات ونظرة الآخر نحو العولمة.
وأسال الله أن يسهل لنا طريق العلم والإيمان.



رد مع اقتباس
المفضلات